تتجه الإمارات العربية المتحدة نحو تعزيز حضورها الاقتصادي في الأقاليم الجنوبية للمغرب، من خلال شراكات استراتيجية وتحالفات مالية جديدة مع الولايات المتحدة، عقب اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء، وفق تقرير لموقع “أفريكا إنتليجنس”.
ويضم التحالف الاستثماري الجديد الإمارات وشركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) وعدد من الشركات الأمريكية المهتمة بالمشاريع الاستراتيجية في المنطقة، مع توقع انضمام بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM) لتسهيل تمويل المشاريع.
ويستهدف هذا التوجه تطوير قطاعات استراتيجية مثل الطاقات المتجددة، النقل، البنية التحتية والموانئ، أبرزها ميناء ومطار الداخلة، ضمن نموذج استثماري يحمي مصالح المستثمرين ويضمن استدامة حضورهم الاقتصادي.
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، أن واشنطن ستشجع الشركات الأمريكية على الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، مشيدًا بعلاقات الرباط-واشنطن التاريخية واستعداد الإدارة الأمريكية لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.
وفي إطار العلاقات المغربية-الإماراتية، سبق للملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد آل نهيان توقيع إعلان شراكة “مبتكرة ومتجددة” في دجنبر 2023، يشمل مشاريع اقتصادية كبرى في البنية التحتية، النقل، الماء، الطاقة، الفلاحة، السياحة، والعقار، إضافة إلى تمويل مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر ومشاريع بحرية وتجارية في إفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة المغرب لتعزيز التنمية المحلية في الأقاليم الجنوبية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتعزيز الاقتصاد الإقليمي ورفع جودة البنية التحتية والخدمات.

