عرف معبر باب سبتة منذ الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين اضطرابا ملحوظا في حركة عبور وسائل النقل نتيجة الأشغال الجارية بالشق المغربي من المعبر ما أدى إلى تسجيل اختناقات مرورية كبيرة وانتظار مطول للسيارات.
وأفادت مصادر متطابقة بأن طوابير المركبات امتدت على مسافات طويلة حيث اضطر عدد من المسافرين إلى الانتظار لساعات تجاوزت في بعض الحالات عشر ساعات في ظل محدودية الممرات المتاحة وغياب مسارات خاصة للحالات الاستعجالية.
وبحسب المصادر نفسها فإن العابرين مشيا على الأقدام يواجهون بدورهم تأخيرات وإن كانت أقل حدة مقارنة بحركة السيارات التي تعرف ضغطًا أكبر بسبب الأشغال وتقليص فضاءات العبور.
ويعزى هذا الوضع أيضا إلى تزامن الأشغال مع فترة عودة مغاربة العالم بعد عطلة رأس السنة ما ضاعف من الضغط على المعبر وحوله إلى نقطة اختناق مروري وسط مطالب بتدخل عاجل لتنظيم حركة السير وتخفيف معاناة المسافرين.

