أمرت السلطات القضائية بمدينة سبتة المحتلة بإيداع خمسة أشخاص السجن الاحتياطي، بعد توقيفهم على متن زورق سريع محمّل بكميات كبيرة من مخدر الشيرا، في انتظار عرضهم على المحاكمة.
وأوقفت وحدات الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني المشتبه فيهم، وهم في حالة تلبس بنقل حوالي 2.7 أطنان من المخدرات، كانت موزعة على نحو 60 رزمة، خلال عملية أمنية نُفذت بسواحل المنطقة.
وحاول المتورطون التخلص من جزء من الشحنة عبر رميها في البحر، كما حاولوا الفرار فور رصدهم، غير أن تدخل الوحدات البحرية حال دون ذلك، وأسفر عن توقيفهم جميعًا وحجز الزورق المستعمل في العملية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ينحدر الموقوفون من مدينتي لا لينيا وبونتا أومبريا بإقليم هويلفا، إضافة إلى شخص يحمل الجنسية المغربية، حيث وُجهت إليهم تهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، والإضرار بالصحة العامة، إلى جانب حيازة واستعمال وسيلة بحرية محظورة قانونًا.
وشاركت في العملية زوارق متخصصة تابعة للخدمة البحرية، من بينها “ريو تييتار” و“أرلانزا”، حيث جرى نقل المخدرات المحجوزة والموقوفين إلى القاعدة البحرية بسبتة المحتلة.
وأكدت مصادر إعلامية إسبانية أن التحقيقات لا تزال متواصلة، مشيرة إلى أن العملية تشكل جزءًا من ملف أوسع، تسعى من خلاله المصالح الأمنية إلى تحديد الوجهة النهائية للشحنة، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين ضمن شبكة منظمة تنشط في تهريب المخدرات عبر المسالك البحرية.
وأوضحت المصادر نفسها أن الموقوفين الخمسة يُشتبه في كونهم مجرد حلقة ضمن شبكة أكبر، ما يرجح استمرار الأبحاث خلال الأيام المقبلة لكشف الامتدادات الكاملة لهذه القضية.

