Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » هل يفتح الخلفاوي ملفات ثقيلة بإقليم الفحص أنجرة ويطلق مسطرة المحاسبة؟
    سياسة

    هل يفتح الخلفاوي ملفات ثقيلة بإقليم الفحص أنجرة ويطلق مسطرة المحاسبة؟

    بواسطة Khalidيناير 20, 2026

    يتصاعد الجدل داخل إقليم الفحص أنجرة بشأن مآل عدد من المنتخبين بالجماعات الترابية الذين راكموا سنوات طويلة في مواقع المسؤولية بالتوازي مع تضخم لافت في ثرواتهم الشخصية ما أعاد بقوة إلى الواجهة سؤال ربط المسؤولية بالمحاسبة ودور السلطة الإقليمية في تفعيل آليات المراقبة والتصدي لاختلالات التدبير.

    وفي هذا السياق تتجه الأنظار إلى عامل الإقليم محمد الخلفاوي في ظل تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تشديدا في التعاطي مع ملفات ظلت لسنوات توصف داخل الكواليس بـ“المحرجة” بالنظر إلى ما يحيط بها من تشابك مصالح ونفوذ انتخابي محلي.

    مصادر متطابقة من داخل الإقليم تتحدث عن تراكم تقارير قاتمة واختلالات شابت تدبير ميزانيات جماعية وصفقات عمومية إلى جانب استغلال مفرط للنفوذ الانتخابي دون أن يقابله أي تحسن ملموس في البنيات التحتية أو في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وضع عمق فجوة الثقة بين الساكنة والمؤسسات المنتخبة وكرس شعورا متزايدا بأن بعض الجماعات تحولت إلى ما يشبه “إقطاعيات انتخابية” مغلقة.

    ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن عددا من المنتخبين المعنيين عمروا طويلا داخل المجالس متنقلين بين الولايات الانتدابية دون انقطاع في مقابل حصيلة تنموية متواضعة بل متراجعة في بعض المناطق ما يطرح علامات استفهام حقيقية حول مآل الأموال العمومية ومعايير الحكامة والشفافية المعتمدة في تدبير الشأن المحلي.

    وتأتي هذه التطورات في سياق وطني يتسم بتشديد وزارة الداخلية على تفعيل آليات الافتحاص والمراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة خاصة بعد توالي قرارات العزل والتوقيف في عدد من الأقاليم وهو ما يضع إقليم الفحص أنجرة أمام اختبار فعلي لا على مستوى الخطاب فقط بل على مستوى القرار والتنزيل.

    وفي هذا الإطار لا يطرح السؤال حول ما إذا كان عامل الإقليم سيفعل القانون بقدر ما يطرح حول التوقيت والمنهجية فاستعمال آليات المراقبة والزجر لا ينبغي أن يقرأ كتصعيد أو تصفية حسابات بل كخيار مؤسساتي ضروري لإعادة الاعتبار للتدبير العمومي وصون المال العام واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/s0m8
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    400 مليون درهم للحملات الانتخابية و5 مليارات سنتيم مخصصة للشباب

    إصلاح التقاعد في المغرب.. الحكومة تؤكد إمكانية رفع المعاشات

    شبهات ابتزاز مقاولات صغيرة مقابل الإفراج عن مستحقات مالية بالجماعات

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    إيداع صيرفي من بني أنصار السجن في قضية يشتبه بارتباطها بتبييض الأموال

    ولاية أمن طنجة تكشف تفاصيل شجار كاسباراطا وتوقف أربعة متورطين

    إخضاع المستشار الجماعي السابق جمال العومي للحراسة النظرية بطنجة

    تفاصيل توقيف 12 شخص بطنجة بسبب شجار عنيف والتهديد بالسلاح الأبيض

    بين التحقيقات والانتظار.. ملف تصاميم التهيئة يواصل تعطيل التنمية بالشمال

    ميناء الناظور يعزز جاهزيته التشغيلية باستقبال معدات مناولة الحاويات

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter