عرف حوض ملوية مع مطلع سنة 2026 تحسنا ملحوظا في وضعيته المائية على المستوى الهيدرولوجي، وذلك بفضل التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي شهدتها الجهة الشرقية منذ شهر دجنبر الماضي وإلى حدود اليوم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ مجموع التساقطات المسجلة حوالي 77 ملم، أي ما يعادل نحو 98 في المائة من المعدل السنوي المعتاد، وهو ما يعكس موسما مطريا إيجابيا مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق أكدت نرجس العمارتي مديرة وكالة حوض ملوية أن هذه المؤشرات المناخية الإيجابية ساهمت بشكل مباشر في تحسن وضعية الموارد المائية، سواء السطحية أو الجوفية، مشيرة إلى أن هذا التحسن ساعد على التخفيف من حدة الإجهاد المائي الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الماضية.

