في مشهد يعكس روح التضامن والتكافل التي تميز المجتمع المغربي أشرفت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير ليلة أمس على انطلاق عملية توزيع القفف الغذائية لفائدة الأسر المشمولة بقرار العودة إلى منازلها وذلك في إطار التدابير المواكِبة لتداعيات الفيضانات التي شهدتها المدينة.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن حزمة من الإجراءات الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، وضمان عودتها التدريجية في ظروف تحفظ كرامتها وتؤمّن احتياجاتها الأساسية.
وقد شملت العملية توزيع مساعدات غذائية على الأسر العائدة ابتداء من فجر اليوم عقب جولات ميدانية شملت مختلف الأحياء التي شرع سكانها في استعادة حياتهم اليومية بعد انحسار مياه الفيضانات.
وأكدت مصادر محلية أن هذه المساعدات ستشمل أيضاً الأسر التي ستعود خلال الأيام المقبلة، فور استكمال عمليات التأكد من السلامة وجاهزية الأحياء المتضررة، بما يضمن استفادة الجميع دون استثناء.
ويأتي هذا المجهود التضامني في سياق العناية التي يوليها الملك محمد السادس لرعاياه حيث تعد هذه القفف الغذائية إلى جانب الدعم المالي المرتقب صرفه لفائدة أرباب الأسر المتضررة تجسيدا للاهتمام المتواصل بساكنة المدينة في هذه الظرفية.
كما شملت التعليمات توفير وسائل نقل متعددة سخرت من مختلف مدن المملكة لتسهيل عودة الأسر إلى بيوتها في أجواء يسودها التنظيم والانضباط.
https://www.chamal7.com/gnsj
