Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » قرار هدم يشعل الغضب.. هل غابت المساواة في تنزيل القانون بالعرائش
    غير مصنف

    قرار هدم يشعل الغضب.. هل غابت المساواة في تنزيل القانون بالعرائش

    بواسطة Khalidفبراير 26, 2026

    ما وقع صباح الأربعاء بزنقة أبي علي اليوسي بمدينة العرائش قرب جنان قريوار يطرح أسئلة حقيقية حول طريقة تنزيل القانون على أرض الواقع تدخل السلطة المحلية لهدم رصيف تابع لأحد المحلات التجارية فجر موجة غضب في صفوف التجار والساكنة ليس فقط بسبب الهدم في حد ذاته بل بسبب ما اعتبره متتبعون انتقائية في التنفيذ.

    المعطيات المتداولة تشير إلى أن المحل المعني لا يختلف عن باقي المحلات المجاورة التي تتوفر على أرصفة مماثلة. ومع ذلك، طال الهدم محلاً واحداً دون غيره.

    هذا المعطى إن صح يضع مبدأ المساواة أمام القانون تحت مجهر المساءلة ويغذي الإحساس بوجود معايير مزدوجة في التعاطي مع المخالفات المفترضة.

    لا أحد يجادل في ضرورة احترام الملك العمومي وتطبيق القانون حماية الفضاء العام واجب والسلطات تتحمل مسؤوليتها في ذلك.

    لكن الإشكال يبدأ حين يغيب الوضوح، وحين لا تواكب الإجراءات بتواصل مؤسساتي يشرح الأسس القانونية للتدخل ويبدد أي لبس فالقانون يفقد روحه عندما يطبق بمعزل عن العدالة والإنصاف.

    توقيت التدخل زاد من حدة التوتر. شهر رمضان يمثل موسما حيويا للتجار الصغار لتعويض جزء من خسائرهم السنوية أي إجراء مفاجئ في هذا السياق ينعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لفئات هشة تعتمد على مدخول يومي محدود لذلك كان من المنتظر اعتماد مقاربة تدريجية تراعي البعد الاجتماعي دون الإخلال بالقانون.

    الحديث عن شكايات كيدية أو تصفية حسابات يبقى في دائرة الادعاء ولا يمكن الجزم به دون معطيات رسمية غير أن غياب توضيحات دقيقة يفتح الباب أمام التأويل ويضعف الثقة في القرار الإداري هنا تكمن خطورة الانتقائية لأنها لا تضر فقط بتاجر بعينه، بل تمس صورة الإدارة وهيبتها.

    إن دولة الحق والقانون لا تقوم على الصرامة وحدها بل على المساواة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة المطلوب اليوم توضيح رسمي يحدد الأساس القانوني للتدخل ويبين ما إذا كانت هناك إجراءات مماثلة ستشمل جميع الحالات المشابهة، ضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص.

    حماية السلم الاجتماعي تمر عبر قرارات عادلة ومفهومة وتكريس الثقة بين المواطن والإدارة يقتضي تطبيق القانون بروح واحدة على الجميع بعيدا عن أي انطباع بالاستهداف أو الانتقاء في النهاية قوة الدولة تقاس بعدالة مؤسساتها لا بصرامة قراراتها فقط.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/itm7
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    بين البحر والريف والتاريخ .. تطوان تفتح أبوابها على السياحة العالمية

    سبتة .. توقيف مهاجر مغربي مبحوث عنه أثناء محاولته مغادرة المدينة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    وزارة الأوقاف تعلن عدم إقامة صلاة الكسوف في مساجد المغرب

    طنجة على موعد مع كسوف جزئي للشمس يوم 12 غشت

    إيداع المغني “بروبادور” سجن الصومال بتطوان في قضية إهانة رجل أمن

    تفكيك نشاط مشبوه داخل فيلا وتوقيف أستاذ وأربع نساء

    الملك محمد السادس يمنح العفو لـ634 شخصا بمناسبة المولد النبوي

    السلطات الأمنية الإسبانية تشدد الإجراءات في سبتة قبل نهائي كأس العالم

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter