أعلنت إسبانيا عن نقل 1019 قاصرا غير مصحوبين من بينهم مهاجرون مغاربة في وضعية غير نظامية كانوا يتواجدون في مناطق حدودية تعرف ضغطا كبيرا خاصة في سبتة ومليلية إضافة إلى جزر الكناري وذلك في إطار خطة حكومية لإعادة توزيعهم على أقاليم أخرى داخل التراب الإسباني.
وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان حالة الطوارئ بسبب الارتفاع غير المسبوق في أعداد القاصرين غير المصحوبين حيث تم نقل 579 قاصرا وفق مقتضيات قانون الأجانب إلى جانب 440 قاصرا من طالبي اللجوء كانوا يقيمون في جزر الكناري في ما وصفته السلطات باستجابة إنسانية عاجلة لوضع معقد.
وفي هذا السياق أوضح وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس أن هذه العملية تعد الأكبر من نوعها مؤكدا أنها تهدف إلى ضمان حماية حقوق الأطفال وتحسين ظروف إقامتهم خصوصا بعد الاكتظاظ الذي عرفته مراكز الاستقبال في المناطق الحدودية.
وأشار المسؤول الإسباني إلى أن القاصرين المستفيدين من عملية النقل يتابعون دراستهم في مناطق الاستقبال الجديدة ويستفيدون من ظروف معيشية أفضل مؤكدا أن الخطة ترتكز على احترام الضمانات القانونية المعمول بها وطنيا ودوليا.
ومن المرتقب أن تكشف السلطات الإسبانية عن الحصيلة النهائية لهذه العملية خلال شهر مارس من أجل تقييم الوضع واتخاذ قرار بشأن تمديد حالة الطوارئ أو إنهائها وفق تطور تدفقات الهجرة.

