تواجه جهة طنجة تطوان الحسيمة تحديا متزايدا بسبب ارتفاع عدد المباني الآيلة للسقوط حيث تشير تقديرات حديثة إلى وجود ما يقارب عشرة آلاف بناية هشة تخضع حاليا لمتابعة دقيقة من قبل السلطات المختصة.
ويعود ذلك أساسا إلى قدم جزء كبير من الرصيد العقاري خاصة داخل المدن العتيقة التي تضم بنايات تاريخية لم تخضع لعمليات ترميم كافية خلال السنوات الماضية.
ووفق معطيات متطابقة عقدت السلطات اجتماعا تنسيقيا جمع مسؤولين حكوميين وترابيين بهدف تقييم حجم هذه الإشكالية ووضع آليات عملية لتسريع عمليات التشخيص والتدخل مع البحث عن حلول عملية لإعادة تأهيل المباني المهددة وتقليص المخاطر التي قد تطال السكان.
وتعد ظاهرة المباني الآيلة للسقوط من أبرز الإكراهات الحضرية التي تعرفها مدن الشمال خصوصا داخل الأحياء القديمة التي تنتشر فيها بنايات متقادمة تحتاج إلى تدخلات عاجلة للصيانة والإصلاح تفاديا لأي انهيارات قد تشكل خطرا على الأرواح والممتلكات.
وأكد مسؤولون خلال هذا اللقاء أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذا الملف مع تسريع عمليات الجرد والتقييم التقني للبنايات المتضررة والعمل على تنزيل برامج لإعادة التأهيل والترميم بما يضمن حماية السكان والحفاظ على الموروث العمراني والتاريخي الذي يميز مدن الجهة.

