عثر على جثة شاب معلقة بجذع شجرة في منطقة دار زكيك الواقعة بضواحي مدينة تطوان في حادثة أثارت استنفارا لدى السلطات المحلية والمصالح الأمنية.
وحسب مصادر محلية فإن هوية الشاب لم تحدد بعد حيث جرى نقل جثمانه إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال إقدام المعني بالأمر على إنهاء حياته غير أن هذه الفرضية تظل غير مؤكدة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية حيث تم فتح تحقيق معمق للكشف عن هوية الضحية وتحديد ملابسات الواقعة والتحقق مما إذا كانت الوفاة ناتجة عن انتحار أم أن هناك شبهة فعل إجرامي.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية اليقظة المجتمعية والتكفل بالحالات الاجتماعية والنفسية الهشة في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز آليات الدعم والمواكبة النفسية.

