أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس أن المغاربة سيتمكنون هذه السنة من نحر الأضحية بمناسبة عيد الأضحى خلافا لما تم اعتماده السنة الماضية حين تقرر إلغاء هذه الشعيرة بسبب ظروف استثنائية شهدتها البلاد.
وجاء هذا التصريح ردا على تساؤلات بشأن إمكانية اتخاذ قرار مماثل خلال هذه السنة حيث حسم المسؤول الحكومي الجدل مؤكدا أن عيد الأضحى سيقام في ظروفه المعتادة بما في ذلك نحر الأضاحي.
وأوضح بايتاس أن الحكومة بذلت جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل إعادة تكوين القطيع الوطني وتعزيزه إلى جانب تقديم الدعم اللازم للفلاحين وذلك رغم التحديات المرتبطة بالظروف المناخية الصعبة وعلى رأسها موجة الجفاف التي أثرت على القطاع الفلاحي.
ويأتي هذا القرار في سياق سعي السلطات إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على الشعائر الدينية وضمان استقرار المنظومة الفلاحية خاصة في ظل التقلبات المناخية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

