حل وفد فرنسي مكون من 12 فردا بمطار العروي في إطار زيارة ذات طابع روحي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش المشترك.
وينتمي الوفد إلى مركز Centre d’Études pour la Paix – Karuna Ceprobreiz حيث حظي باستقبال حار يعكس كرم الضيافة المغربية والانفتاح الثقافي الذي يميز المملكة.
ووفق معطيات متطابقة تروم هذه الزيارة الاطلاع عن قرب على التجربة الروحية التي يقودها الشيخ محمد فوزي الكركري لا سيما في ما يتعلق بتربية النفس وتعزيز قيم المحبة والسلام.
وقد عبر أعضاء الوفد عن اهتمامهم الكبير بهذا النموذج معتبرين أنه يشكّل تجربة متميزة في نشر ثقافة السلم الداخلي وتعزيز التوازن الروحي.
وأكد أعضاء الوفد أن هذه الزيارة تندرج ضمن جهودهم الرامية إلى دعم المبادرات التي تعزز التفاهم بين الثقافات والأديان مشيرين إلى أن مثل هذه اللقاءات تفتح آفاقًا جديدة للحوار البناء وتسهم في ترسيخ قيم التعايش في ظل عالم يواجه تحديات متزايدة.
كما شددوا على أن تعزيز السلام الداخلي للأفراد ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات داعين إلى تكثيف مثل هذه المبادرات الإنسانية التي من شأنها نشر ثقافة التسامح وتقوية جسور التواصل بين الشعوب.


