أنهت المصالح الأمنية الجدل الذي رافق تداول معطيات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن محاولة مزعومة لاختطاف طفلة داخل المجمع السكني “ديار طنجة” مؤكدة أن ما تم ترويجه لا يعكس حقيقة الوقائع المسجلة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأبحاث التي باشرتها السلطات المختصة أظهرت أن الشخص المعني وهو مواطن من جنسية تونسية في الأربعينيات من عمره يقيم بنفس البناية التي تقطن بها الطفلتان ولا توجد في حقه أية مؤشرات على تورطه في أفعال إجرامية مرتبطة بما تم تداوله.
وبحسب المعطيات المتوفرة فإن الواقعة تعود إلى تبادل عبارات التهنئة بمناسبة عيد الفطر بين الطفلتين والشخص المذكور قبل أن يعرض عليهما منحهما “العيدية” وهو ما تم تأويله بشكل خاطئ من طرف أحد الجيران الذي تدخل على إثر ذلك ليتحول الموقف إلى خلاف تطور لاحقاً إلى شجار.
وفور إشعارها بالحادث انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان حيث تم الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية وتحرير محضر قانوني في النازلة دون تسجيل أية دلائل تفيد بوجود محاولة اختطاف أو استدراج قاصر.
وأكدت المعطيات الأولية أن الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر لا تكتسي طابعا جرميا حيث تمت متابعته في حالة سراح وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل في وقت تتواصل فيه الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بالواقعة.
وفي هذا السياق دعت المصالح الأمنية المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية وتفادي نشر أو تداول الأخبار غير الدقيقة لما قد تسببه من إثارة للقلق واللبس في صفوف الرأي العام.

