Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » الجزائر تطوي صفحة الأزمة وتعيد تفعيل الاتفاق مع مدريد
    سياسة

    الجزائر تطوي صفحة الأزمة وتعيد تفعيل الاتفاق مع مدريد

    بواسطة Khalidمارس 27, 2026

    لم يكن لقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، مرفوقاً بقرار إعادة تفعيل معاهدة الصداقة والتعاون الموقعة سنة 2002، مجرد خطوة بروتوكولية عادية، بل حمل دلالات سياسية عميقة تعكس تحولاً ملحوظاً في مقاربة الجزائر لعلاقاتها الخارجية، خاصة مع إسبانيا.

    هذا التحرك جاء بعد فترة توتر حاد بين البلدين على خلفية موقف مدريد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، ما دفع الجزائر سابقاً إلى تجميد العلاقات واستخدام أوراق الضغط الاقتصادي، خصوصاً في مجال الطاقة. غير أن التطورات اللاحقة أظهرت محدودية هذه الخيارات، بعدما تبين أن كلفة القطيعة فاقت بكثير أي مكاسب محتملة.

    في هذا السياق، يرى محللون أن القرار الجزائري يعكس تراجعاً عن سياسة التصعيد، وانتقالاً نحو نهج أكثر براغماتية يقوم على إدارة المصالح بدل المواجهة. فإسبانيا لم تُبدِ أي تغيير في موقفها من قضية الصحراء، رغم الضغوط، وهو ما أضعف فعالية الرهان الجزائري. كما أن التوتر أثر سلباً على الاقتصاد، في وقت عزز فيه المغرب شراكاته مع مدريد واستقطب استثمارات مهمة.

    من جهة أخرى، أبانت الأزمة عن صعوبة توظيف الطاقة كسلاح سياسي في سياق أوروبي يسعى إلى تنويع مصادره وتقليل الاعتماد على الشركاء غير المستقرين. كما كشفت عن اختلال في موازين القوة الاقتصادية بين الطرفين، ما جعل خيار التصعيد غير مجدٍ على المدى الطويل.

    في المحصلة، تبدو عودة الجزائر إلى تفعيل المعاهدة محاولة لاحتواء الخسائر وإعادة التوازن لعلاقاتها في الفضاء المتوسطي، في ظل تحولات دولية تفرض منطق الواقعية السياسية بدل حسابات المواجهة.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/orvw
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    400 مليون درهم للحملات الانتخابية و5 مليارات سنتيم مخصصة للشباب

    إصلاح التقاعد في المغرب.. الحكومة تؤكد إمكانية رفع المعاشات

    شبهات ابتزاز مقاولات صغيرة مقابل الإفراج عن مستحقات مالية بالجماعات

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    إيداع صيرفي من بني أنصار السجن في قضية يشتبه بارتباطها بتبييض الأموال

    ولاية أمن طنجة تكشف تفاصيل شجار كاسباراطا وتوقف أربعة متورطين

    تفاصيل توقيف 12 شخص بطنجة بسبب شجار عنيف والتهديد بالسلاح الأبيض

    إخضاع المستشار الجماعي السابق جمال العومي للحراسة النظرية بطنجة

    ميناء الناظور يعزز جاهزيته التشغيلية باستقبال معدات مناولة الحاويات

    انتخاب أحمد بناني نائبا لرئيس الاتحاد الإفريقي للرياضات البحرية

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter