شهدت إحدى جلسات الملف الذي يتابع فيه عدد من الأسماء المرتبطة بعالم المؤثرين ومواقع التواصل مساء الثلاثاء 31 مارس تطورات لافتة بعدما أدلى التيكتوكر أدم بنشقرون بتصريحات أثارت الكثير من الجدل كاشفا عن معطيات وصفها متابعون للملف بـ”الحساسة” و”المثيرة”.
وخلال الاستماع إليه بصفته مصرحا في القضية التي تتابع فيها والدته ابتسام إلى جانب الناشط يونس “مولينكس” تحدث أدم عن تفاصيل قال إنها ترتبط بفترة سابقة من حياته مشيرا إلى أنه تعرض بحسب روايته إلى الاستغلال والتوجيه من طرف أشخاص كانوا حاضرين في محيطه خلال مرحلة وصفها بـ”الصعبة”.
ومن بين أبرز ما جاء في تصريحاته توجيهه اتهامات مباشرة إلى “صوفيا طالوني” المعروفة أيضا باسم نوفل موسى حيث قال إن هذا الاسم كان وفق ما توصل إليه خلال تواجده بتركيا من بين الأسماء المرتبطة بحساب “حمزة مون بيبي” الذي سبق أن أثار ضجة واسعة بسبب ارتباطه بقضايا تشهير استهدفت شخصيات معروفة.
ولم تتوقف تصريحات أدم عند هذا الحد بل امتدت إلى الحديث عن حساب رقمي أحدث باسمه على منصة “FANFIX” مؤكدا أن الأمر لم يكن بمبادرة شخصية منه بل جاء ـ حسب روايته ـ في سياق توجيه وتحكم مارسه أشخاص آخرون كانوا يشرفون على مضمون الحساب وطريقة استغلاله.
وأضاف أدم أن المنصة المذكورة استعملت في عرض محتويات خاصة وحساسة مقابل عائدات مالية مشيرا إلى أن شخصين أحدهما نوفل موسى وفتاة تدعى نهيلة كانا بحسب أقواله يتحكمان في الحساب وما يرتبط به من مداخيل مع إرسال مبالغ مالية بين الحين والآخر إلى والدته.
وفي السياق نفسه كشفت معطيات جرى تداولها خلال أطوار القضية أن التحريات المنجزة أظهرت توصل والدة أدم بمبلغ مالي ناهز 22 مليون سنتيم حيث تفيد الوثائق وفق ما راج بأن هذه الأموال مرتبطة بعائدات الحساب المذكور.
وقد أعادت هذه التصريحات إحياء النقاش حول الامتدادات المحتملة لهذا الملف خاصة بعد مطالبة بعض الأطراف المطالبة بالحق المدني بضرورة توسيع دائرة البحث وعدم الاكتفاء بالأسماء المتابعة حاليا مع الدعوة إلى تفعيل آليات التعاون الدولي من أجل الاستماع إلى كل من يمكن أن تكون له صلة بهذه المعطيات.
ويرى متابعون أن ما كشفه أدم خلال هذه المرحلة من القضية قد يمنح التحقيق منحى جديدا خصوصا إذا ما تم التحقق من المعطيات التي تحدث عنها وربطها بباقي عناصر الملف في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القضائية المقبلة.

