أصدرت المحكمة المختصة اليوم الثلاثاء حكما يقضي بإدانة التيكتوكر المعروف بـ”مولينكس” و”أم آدم بنشقرون” حيث قررت معاقبتهما بست سنوات حبسا نافذا مع منعهما من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم.
وجاء هذا الحكم بعد متابعة المعنيين بالأمر في ملفات أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل حيث اعتبرت الأفعال المنسوبة إليهما مخالفة للقوانين الجاري بها العمل خاصة في ما يتعلق باستعمال الفضاء الرقمي ونشر محتويات تندرج ضمن الأفعال المجرمة.
وأكدت مصادر مطلعة أن المحكمة استندت في حكمها إلى مجموعة من الأدلة الرقمية والتقارير التقنية التي وثقت طبيعة الأنشطة التي كان يقوم بها المعنيان عبر حساباتهما والتي اعتبرت مسيئة ومخالفة للضوابط القانونية.
ويعد قرار المنع من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات من أبرز العقوبات التكميلية في هذا الملف في خطوة تهدف إلى الحد من استغلال المنصات الرقمية في نشر محتويات غير قانونية وتعزيز الرقابة على الفضاء الإلكتروني.
وقد خلف هذا الحكم تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل بين من اعتبره رادعا ضروريا لضبط المحتوى الرقمي ومن رأى فيه عقوبة مشددة تعكس توجه السلطات نحو تشديد المراقبة على المؤثرين وصناع المحتوى.
ومن المرتقب أن تفتح هذه القضية نقاشا أوسع حول مسؤولية صناع المحتوى الرقمي وحدود حرية التعبير على منصات التواصل في ظل تزايد القضايا المرتبطة بالاستخدام غير القانوني لهذه الوسائط.

