يشهد مشروع تطوير مطار تطوان سانية الرمل تقدما ملحوظا حيث بلغت نسبة إنجاز أشغال المحطة الجديدة حوالي 40 في المائة في إطار ورش استراتيجي يهدف إلى تعزيز قدرات البنية التحتية لمواكبة النمو المتزايد في حركة النقل الجوي بالمنطقة.
ويمتد هذا المشروع على مساحة تناهز 5000 متر مربع ويرتقب أن يحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين من خلال تحسين فضاءات الاستقبال وتسهيل مسارات العبور بما يستجيب للمعايير الحديثة في تدبير المطارات.
وتسعى الجهات المشرفة على المشروع إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو مليون مسافر سنويا ما من شأنه أن يعزز موقع مدينة تطوان كوجهة سياحية واقتصادية واعدة خاصة في ظل الدينامية التي تعرفها جهة الشمال على مستوى الاستثمار والترويج السياحي.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن الأشغال تسير بوتيرة منتظمة مع احترام الجدول الزمني المحدد حيث ينتظر أن يتم تسليم المشروع في أفق سنة 2027 وهو ما يعكس التزاما واضحا بإنجاح هذا الورش في الآجال المقررة.
ويأتي هذا المشروع في سياق رؤية وطنية شاملة تروم تحديث وتطوير مختلف المطارات بالمملكة بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع النقل الجوي ويرتقي بتجربة المسافرين فضلا عن دعم تنافسية المغرب كوجهة دولية قادرة على استقطاب مزيد من الرحلات والاستثمارات.

