Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » حملات جزائرية تستهدف علاقات المغرب بعد موقف مالي من الصحراء
    سياسة

    حملات جزائرية تستهدف علاقات المغرب بعد موقف مالي من الصحراء

    بواسطة Khalidأبريل 13, 2026

    أثار قرار مالي سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” ودعمها للوحدة الترابية لـالمغرب موجة من التفاعلات لم تقتصر على القنوات الدبلوماسية بل امتدت إلى الفضاء الرقمي حيث برزت حملات منسوبة لجهات جزائرية تحاول التأثير في مسار العلاقات الإقليمية.

    وتركزت هذه الحملات على استهداف طبيعة التقارب بين الرباط وباماكو من خلال الترويج لروايات تتحدث عن “تحالفات مقلقة” أو “توازنات مهددة” مع محاولة توجيه الرأي العام في موريتانيا نحو قراءة سلبية لهذا التقارب.

    وجاء ذلك بالتزامن مع تداول معطيات غير دقيقة بشأن دخول قوات مالية إلى مناطق قريبة من الحدود الموريتانية وهي الروايات التي سرعان ما تم تفنيدها رسميا بعدما أكد الجيش الموريتاني أن التحركات تمت داخل التراب المالي وفق الخرائط المعتمدة داعيا إلى تحري الدقة وتفادي نشر الأخبار الزائفة.

    وفي خضم هذا التفاعل حاولت بعض الحسابات تضخيم الحدث وربطه بسياقات سياسية أوسع عبر تقديم قراءات تتهم المغرب ومالي بنهج “توسعي” في مقابل إبراز علاقات أخرى في المنطقة باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار وهو ما يعكس صراعا واضحا على مستوى التأثير في الرأي العام.

    كما طالت هذه الحملات السلطات في مالي حيث روجت مزاعم حول “ضغوط” و”مقايضات سياسية” رافقت قرارها الأخير في محاولة للتشكيك في خلفيات هذا التحول الذي اعتبرته باماكو خيارا سياديا نابعا من مصالحها الوطنية.

    ويرى متابعون أن هذه الدينامية الرقمية تعكس تصاعد ما يعرف بـ”حروب السرديات” في المنطقة حيث لم تعد المواجهة تقتصر على المواقف الرسمية بل انتقلت إلى منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت ساحة مفتوحة للتأثير وصياغة الانطباعات.

    وفي ظل هذا الواقع يبرز الوعي الإعلامي كعنصر أساسي لمواجهة التضليل خاصة مع تزايد سرعة انتشار المعلومات وتداخل المعطيات الصحيحة مع التأويلات الموجهة ما يفرض على المتلقي التحلي بالحذر والتدقيق قبل تبني أو إعادة نشر أي محتوى.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/h856
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    السلطات تبدأ تكوين المشرفين على الانتخابات التشريعية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر

    تصريحات الرئيس الجزائري بشأن تونس بين الرسائل الأمنية والقراءات السياسية

    حزب الاستقلال يزكي محمد الحمامي لقيادة لائحة طنجة – أصيلة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    الدريوش.. مواطن يتفاجأ بتقديم دواء تظهر على عبوته صلاحية منتهية

    توقيف سكينة كلامور بمطار محمد الخامس .. والتحقيق يكشف تفاصيل جديدة

    تدوينة على مواقع التواصل تقود إلى توقيف شخص بمحيط محطة قطار طنجة

    مطار طنجة ابن بطوطة: ارتفاع حركة المسافرين خلال النصف الأول من 2026

    مأساة على كورنيش الحسيمة .. وفاة شاب ثان بعد أيام من حادث الدراجتين

    حين تغني الحسيمة على إيقاع البحر .. مهرجان الشواطئ يضيء ليالي المدينة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter