يثير مستقبل يوسف النصيري مع المنتخب المغربي جدلًا متزايدًا في الفترة الأخيرة، بعد غيابه عن بعض المباريات وعدم ظهوره ضمن خيارات المدرب محمد وهبي. هذا الوضع فتح باب التساؤلات حول إمكانية نهاية مشواره الدولي الذي انطلق سنة 2016 تحت قيادة هيرفي رونار.
خلال السنوات الماضية، كان النصيري عنصرًا مهمًا في هجوم “أسود الأطلس”، وساهم بأهداف حاسمة في عدة مناسبات، بفضل قوته البدنية وحضوره داخل منطقة الجزاء. لكن المنافسة اشتدت مؤخرًا مع بروز أسماء مثل أيوب الكعبي وسفيان رحيمي، ما صعّب مهمته في الحفاظ على مكانه.
ورغم هذه المؤشرات، يبقى الحديث عن نهاية مسيرته الدولية سابقًا لأوانه، إذ قد يستعيد مستواه ويعود بقوة في أي وقت، خاصة مع خبرته الكبيرة.
في المقابل، يبدو أن الجهاز الفني يتجه لتجريب خيارات جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في النهاية يظل مستقبل يوسف النصيري مفتوحا بين الاستمرار أو طي صفحة دامت عقدا

