في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف شخص معروف بلقب “الريفي”، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه في ارتباطهم بشبكة متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد مكنت العملية من حجز حوالي 6 أطنان من مخدر الشيرا، كانت موجهة للتهريب عبر المسالك البحرية نحو الخارج، إضافة إلى حجز عدد من السيارات ومعدات لوجستيكية يُعتقد أنها كانت تستعمل في عمليات النقل والتخزين والتهريب.
وجاءت هذه العملية بعد تحريات ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي، في إطار تتبع أنشطة الشبكة ورصد تحركات أفرادها، قبل أن يتم تنفيذ تدخل أمني محكم أسفر عن توقيف المشتبه فيهم وحجز الكمية الكبيرة من المخدرات.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عن جميع المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
وتعكس هذه العملية الأمنية اليقظة المستمرة لمصالح الدرك الملكي في مواجهة شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

