استأنف معبر باب سبتة عمله بشكل رسمي بعد انتهاء أشغال التهيئة والتحديث التي عرفها خلال الأشهر الماضية، في إطار استعدادات مبكرة لعملية “مرحبا 2026”. وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود تحسين ظروف العبور بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.
وشملت الأشغال إعادة تهيئة البنية التحتية للمعبر مع تحسين مسارات المرور وتوسيع فضاءات الاستقبال بهدف تسهيل حركة المسافرين وتقليل الازدحام، خصوصاً خلال فترات الذروة التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد العابرين.
كما تم اعتماد تنظيم جديد داخل المعبر يهدف إلى تسريع الإجراءات الإدارية وتخفيف الضغط على مختلف النقاط الحدودية، مع تحسين تدبير تدفق المسافرين وضمان انسيابية أكبر في العبور.
وتسعى هذه التحديثات إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتوفير ظروف استقبال أفضل، خاصة مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع حركة التنقل بين الضفتين.

