تمكنت عناصر الجمارك والأمن الوطني العاملة بمعبر باب سبتة، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط محاولة جديدة لتهريب المخدرات نحو مدينة سبتة، بعدما أسفرت عملية مراقبة وتفتيش دقيقة عن حجز 75 كيلوغراماً من مخدر الشيرا كانت معدة للتهريب عبر المعبر الحدودي.
وحسب معطيات متوفرة، فقد أثارت سيارتان خفيفتان من نوعي “سيات” و”غولف” شكوك عناصر المراقبة أثناء إجراءات العبور، ما استدعى إخضاعهما لتفتيش معمق أسفر عن اكتشاف كميات من مخدر الشيرا مخبأة بإحكام داخل تجاويف وعجلات المركبتين.
ومكنت عملية التفتيش من حجز 35 كيلوغراماً من المخدرات داخل السيارة الأولى، فيما تم العثور على 40 كيلوغراماً بالسيارة الثانية، ليصل إجمالي الكمية المحجوزة إلى 75 كيلوغراماً من مخدر الشيرا.
وقد جرى توقيف سائقي المركبتين، وهما شابان يشتبه في ارتباطهما بهذه العملية، قبل وضعهما رهن تدابير البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية والكشف عن باقي المتورطين المفترضين.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية والجمركية بمعبر باب سبتة لمكافحة التهريب والاتجار الدولي بالمخدرات، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود، رغم الحركة المكثفة التي يعرفها المعبر بشكل يومي

