أسدل الستار على منافسات بطولة العالم للأوبتيميست 2025، التي احتضنتها مدينة طنجة، بتتويج البرازيل بطلة للعالم بعد أداء مميز على المستويين الفردي والجماعي، في ختام بطولة شهدت مشاركة نخبة من أفضل البحارة الناشئين من مختلف أنحاء العالم.
وشهد حفل الاختتام حضور مسؤولين من الاتحاد الدولي لفئة الأوبتيميست (IODA)، والاتحاد الدولي للشراع، إلى جانب ممثلي السلطات المغربية والوفود المشاركة، حيث جرى تتويج الفائزين بمختلف الفئات وسط أجواء احتفالية عكست النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة المغربية في استضافة هذا الحدث العالمي.
وكانت البرازيل صاحبة النصيب الأكبر من الألقاب بعدما توج البحار مانويل براغانسا بلقب بطل العالم للأوبتيميست 2025، إثر تصدره الترتيب العام للأسطول الذهبي، متقدمًا على السويسري إليوت نوفارا صاحب المركز الثاني، فيما جاء المالطي أندريه جاكوف في المركز الثالث.
كما حصد براغانسا كأس بيتر باركلي المخصصة لأفضل متسابق في البطولة، إضافة إلى كأس بيكون تشالنج الخاصة ببطل العالم، قبل أن يُعزف النشيد الوطني البرازيلي احتفاءً بهذا الإنجاز.
ولم يقتصر التألق البرازيلي على المنافسات الفردية بل توج المنتخب البرازيلي أيضا بجائزة أفضل دولة في البطولة، بعدما تصدر الترتيب العام للفرق ونال كأس جاكوبسن، متقدمًا على إسبانيا التي حلت ثانية، واليونان صاحبة المركز الثالث، ليؤكد بذلك تفوقه في النسخة الحالية من البطولة.
وشهد الحفل كذلك تتويج المنتخب الإسباني بلقب بطولة سباقات الفرق (IODA Challenge Cup)، بعد احتلاله المركز الأول أمام تركيا والأرجنتين، فيما توجت البورتوريكية إينيس مينديز لارمينو بلقب أفضل متسابقة في البطولة، بعد تصدرها ترتيب الفتيات.
كما تم خلال الحفل تكريم أصحاب المراكز الأولى في أساطيل إيميرالد وبرونز وسيلفر، إضافة إلى استدعاء أصحاب المراكز من الرابع إلى العشرين في الأسطول الذهبي، تقديرًا لمستوياتهم المتميزة طوال أيام المنافسات.
واختتمت مراسم البطولة بإنزال علم الاتحاد الدولي لفئة الأوبتيميست وتسليمه رسميا من المغرب إلى إسبانيا التي ستستضيف النسخة المقبلة من بطولة العالم قبل أن يعلن رئيس الاتحاد الدولي، ريكاردو نافارو، اختتام منافسات نسخة 2025 رسميا.
وأكدت بطولة العالم للأوبتيميست 2025 المكانة المتنامية للمغرب كوجهة قادرة على احتضان كبرى التظاهرات الرياضية الدولية، بعد تنظيم ناجح جمع بين جودة البنية التحتية، وحسن التنظيم، وروح المنافسة الرياضية، ليختتم الحدث العالمي بصورة جماعية جمعت الأبطال والوفود المشاركة، إيذانًا بإسدال الستار على نسخة استثنائية من البطولة.

