تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في إطار عملياته الاستباقية لمكافحة الإرهاب، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة بلغ مراحل متقدمة من الإعداد والتنفيذ، كان يستهدف المساس الخطير بالنظام العام وتعريض أمن الأشخاص والممتلكات للخطر.
وأوضح بلاغ رسمي أن التحريات والأبحاث المنجزة كشفت أن أفراد هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون بتنسيق لوجستي ودعم عملياتي مباشر مع فرع تنظيم “داعش” الإرهابي بمنطقة الساحل الإفريقي، في إطار مشروع إرهابي خطير كان يهدف إلى تنفيذ عمليات تخريبية داخل المملكة.
وأضاف المصدر ذاته أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نفذت عمليات أمنية متزامنة بكل من أكادير، وتارودانت، والدار البيضاء، والحاجب، وتطوان، والفقيه بن صالح، وآسفي، أسفرت عن توقيف عشرة أشخاص متطرفين يشتبه في تورطهم في الإعداد والتخطيط لتنفيذ هذه الأعمال الإرهابية.
وتأتي هذه العملية الأمنية النوعية في سياق الاستراتيجية الاستباقية التي تعتمدها المصالح الأمنية المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية، وتعزيز أمن واستقرار المملكة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم من مختلف المخاطر المرتبطة بالتطرف والإرهاب.

