فتحت مصالح الأمن بمدينة طنجة بحثا على خلفية تداول شريط فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لتعرض سيدة لتحرش من طرف سائق سيارة، مرفقا بتعليقات تدعي أن الواقعة جرت بمدينة طنجة وأن السائق يشتغل في مجال نقل الأشخاص، سواء عبر سيارة أجرة أو من خلال تطبيقات النقل.
وباشرت المصالح الأمنية تحرياتها فور رصد الفيديو، قصد التحقق من صحة الادعاءات المتداولة وتحديد مكان وقوع الحادثة، في إطار التفاعل السريع مع المحتويات المنشورة على المنصات الرقمية.
وأسفرت الأبحاث المنجزة عن تحديد الموقع الحقيقي الذي صورت فيه الواقعة، حيث تبين أنها حدثت بمدينة الناظور، وليس بمدينة طنجة كما تم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التوضيح في إطار مواجهة الأخبار والمعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها عبر الفضاء الرقمي، والتي قد تتسبب في تضليل الرأي العام والإضرار بصورة مدن أو أشخاص دون سند من الواقع.
ودعت مصادر أمنية إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو مشاركة أي محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على المعطيات الرسمية لتفادي المساهمة في نشر الأخبار الزائفة.

