أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن المرحلة الحالية تقتضي تقديم حصيلة العمل الحكومي أمام المواطنين، داعيا مختلف مكونات الأغلبية والمعارضة إلى عرض منجزاتها وإخفاقاتها في إطار تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة.
وأوضح الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي العادي المنعقد يوم الاثنين 20 يوليوز 2026 بالمقر المركزي بالرباط، أنه يعتز بالحصيلة الحكومية، معتبرا أنها حققت “طفرة اقتصادية وتنموية ملموسة” رغم التحديات الدولية والظروف المناخية الصعبة، إلى جانب إطلاق أوراش اجتماعية وتشريعية وصفها بغير المسبوقة.
وشدد الحزب على أن النقاش السياسي ينبغي أن يقوم على تقييم الحصيلة والبرامج، معتبرا أن من حق أحزاب الأغلبية تقديم ما أنجزته، ومن حق المعارضة إبراز ما تعتبره أوجه قصور أو إخفاق، على أن يكون الفصل النهائي بيد الناخب المغربي عبر صناديق الاقتراع.
وبخصوص الانتخابات التشريعية لسنة 2026، ثمن المكتب السياسي نتائج اللقاء الذي جمع وزارة الداخلية بقيادات الأحزاب السياسية، معلنا انخراط الحزب في مختلف الهياكل المركزية والجهوية المكلفة بمواكبة هذا الاستحقاق، مع التأكيد على الالتزام بخوض انتخابات نزيهة وشفافة وفق الضوابط القانونية.
كما تقدم الحزب بالتهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، معتبرا المناسبة محطة لتجديد الالتزام بمواصلة مسار التنمية، كما هنأ مكونات المنتخب الوطني لكرة القدم على الإنجاز الذي حققه في كأس العالم، معتبرا أنه يعكس ثمار الرؤية الملكية في تطوير القطاع الرياضي.
وعلى الصعيد الدولي، جدد حزب الأصالة والمعاصرة إدانته للعدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني، معربا عن قلقه من تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وما قد يترتب عنه من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليميين، كما أدان الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، معتبرا أنها تقوض جهود التهدئة في المنطقة.

