يرتقب أن يحتضن القصر الملكي بمدينة تطوان يوم الخميس المقبل استقبالا ملكيا لعناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم وذلك على هامش الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ27 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
ويأتي هذا الاستقبال المرتقب تكريما للمسار المميز الذي بصم عليه “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تمكنوا من بلوغ دور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وكان المنتخب الوطني قد نجح في تجاوز المنتخب الهولندي بركلات الترجيح قبل أن يحقق فوزا مستحقا بثلاثية نظيفة على المنتخب الكندي ليواصل مشواره نحو دور الثمانية، حيث انتهت رحلته أمام المنتخب الفرنسي الذي حسم المواجهة بهدفين دون رد.
ورغم الإقصاء من ربع النهائي واصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره بين كبار المنتخبات العالمية، معززا الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، ومؤكدًا استمرارية المشروع الرياضي الوطني الذي أثمر نتائج غير مسبوقة على المستوى القاري والدولي.
ومن المنتظر أن يشكل هذا الاستقبال الملكي مناسبة لتكريم اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني والإداري، تقديرا لما قدموه من أداء مشرف وروح قتالية عالية، وما ساهموا به في تعزيز صورة المملكة المغربية وإشعاع كرة القدم الوطنية في المحافل العالمية.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي صدور إعلان رسمي بشأن هذا الاستقبال، الذي يحظى باهتمام واسع، بالنظر إلى رمزيته وأهميته في تكريم الإنجازات الوطنية التي يحققها المنتخب المغربي.

