سجلت كميات مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الجبهة تراجعاً لافتاً خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بعدما بلغت حوالي 265 طناً عند متم يوليوز، بانخفاض نسبته 38 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث معطيات المكتب الوطني للصيد.
وأوضح المكتب، في تقريره حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة السوقية للمفرغات سجلت بدورها انخفاضاً بنسبة 40 في المائة، لتستقر في حدود 9,66 ملايين درهم، مقابل حوالي 16,15 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وبحسب الأنواع، تراجعت كميات الأسماك السطحية المفرغة بميناء الجبهة بنسبة 28 في المائة، لتصل إلى نحو 112 طناً عند متم يوليوز 2026، مقابل 156 طناً خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
كما انخفضت القيمة السوقية لمفرغات الأسماك السطحية بنسبة 27 في المائة، لتبلغ حوالي 1,02 مليون درهم، مقارنة بنحو 1,39 مليون درهم في نهاية يوليوز 2025.
وتعكس هذه الأرقام تراجعاً في نشاط الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الجبهة خلال الفترة المذكورة، سواء من حيث حجم الكميات المفرغة أو القيمة المالية المسجلة، في وقت يظل فيه قطاع الصيد أحد الأنشطة الاقتصادية المهمة بالنسبة للمناطق الساحلية بإقليم شفشاون.
ويثير هذا التراجع الانتباه إلى التحولات التي يعرفها نشاط الصيد بالمنطقة، خاصة في ظل ارتباط مداخيل الصيادين والفاعلين الاقتصاديين بحجم المصطادات وتطور أسعار المنتجات البحرية في الأسواق.
ومن المنتظر أن تساهم المعطيات الكاملة حول تطور نشاط الصيد خلال ما تبقى من السنة في توضيح ما إذا كان التراجع المسجل بميناء الجبهة ظرفياً أم يعكس منحى مستمراً في نشاط الصيد الساحلي والتقليدي بالمنطقة.

