عُثر صباح اليوم الإثنين 17 غشت الجاري، على رجل في عقده السادس جثة هامدة داخل منزله الكائن بحي عاريض، التابع ترابياً لجماعة أحدادن بإقليم الناظور.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن الهالك كان ينتمي إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وقد عاد إلى أرض الوطن قبل أيام لقضاء بعض أغراضه، في انتظار التحاق أفراد أسرته به، غير أن الأجل المحتوم كان أسرع، حيث يُرجح أنه فارق الحياة أمس الأحد أو خلال ليلة الأحد – الإثنين.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي بأزغنغان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى جانب مباشرة المعاينات المرتبطة بالوفاة.
كما أشرفت السلطات على نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، قصد إخضاعه للإجراءات والفحوصات اللازمة، وذلك بحضور أحد أبنائه وعدد من أفراد أسرته.
وخلفت الواقعة حزناً وأسى في صفوف أفراد عائلة الراحل، خصوصاً أنه كان قد عاد إلى أرض الوطن قبل أيام فقط، قبل أن تنتهي حياته بشكل مفاجئ داخل مسكنه.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

