مع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد مخاوف سكان عدد من الجماعات القروية المجاورة لمدينة القصر الكبير من تكرار الفيضانات، في ظل استمرار أشغال إصلاح وتأهيل المنشآت المتضررة من السيول التي ضربت المنطقة خلال الفترة الماضية.
ولا تزال آثار الفيضانات حاضرة في عدد من المناطق، بينما تثير وتيرة الأشغال المرتبطة بتأهيل مجاري الأودية وتقوية المنشآت الواقية قلق السكان والفلاحين، خصوصا على مستوى واديي اللوكوس ووارور.
ويشير السكان إلى استمرار بعض الانهيارات في الدعامات والحواجز الواقية، معتبرين أن بطء الأشغال يزيد المخاوف من عدم جاهزية المنطقة بالشكل الكافي لاستقبال التساقطات المطرية المقبلة.
كما يثير تأخر أشغال حفر وتهيئة وادي وارور، الذي تسبب في محاصرة عدد من الدواوير خلال الفيضانات السابقة، قلق السكان، وسط تساؤلات حول إمكانية استكمال الأشغال قبل حلول موسم الأمطار.
ويطالب المتضررون بتسريع وتيرة الإصلاح وتأهيل المنشآت الوقائية، خاصة في المناطق المنخفضة والأراضي الفلاحية، تفاديا لتكرار الخسائر التي خلفتها الفيضانات السابقة.

