Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » سبتة.. من التحريض الإلكتروني إلى مطاردة المهاجرين وإحراق ملاجئهم
    أخبار الشمال

    سبتة.. من التحريض الإلكتروني إلى مطاردة المهاجرين وإحراق ملاجئهم

    بواسطة Mouradأغسطس 28, 2026

    لم تعد الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف المهاجرين المغاربة بمدينة سبتة مجرد حوادث متفرقة مرتبطة بأزمة الهجرة، بعدما انتقل التوتر خلال الأسابيع الأخيرة من منصات التواصل الاجتماعي والخطاب السياسي المتشدد إلى الشارع وأماكن نوم المهاجرين ومخيماتهم المؤقتة.

     

    ورصد تحقيق لـ«صدى الحقيقة» تصاعد مظاهر العداء ضد المهاجرين، من خلال اعتداءات وإحراق ملاجئ ومتعلقات، إلى جانب تحركات مجموعات متطرفة بالقرب من أماكن وجودهم، وسط مخاوف متزايدة من تحول خطاب الكراهية والتحريض الرقمي إلى اعتداءات منظمة على الأرض.

     

    وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، والتي أعادت ملف الهجرة إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي بإسبانيا. وبينما تتعامل السلطات مع الوضع من زاوية أمنية وإدارية، تصاعد في المقابل خطاب متشدد ومعاد للمهاجرين، غذته منشورات وتحركات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وصلت في بعض الحالات إلى دعوات خطيرة لطرد المهاجرين وملاحقتهم بالقوة.

     

    وبحسب شهادات مهاجرين، أصبح الخوف اليوم لا يرتبط فقط باحتمال الترحيل أو التدخل الأمني، بل أيضا بالخروج إلى الشارع والاحتكاك بمجموعات معادية للمهاجرين.

     

    وقال شاب مغربي فضل عدم الكشف عن هويته إن المهاجرين «لم يعودوا يخافون فقط من الشرطة أو الترحيل»، مضيفا أن «هناك أشخاصا نخاف منهم في الشارع، لأننا لا نعرف إن كانوا سيكتفون بالكلام أم سيتحول الأمر إلى اعتداء».

     

    وتشير معطيات حقوقية وتقارير إعلامية إلى وجود تحركات لمجموعات متطرفة تستعمل تطبيقات التواصل، خصوصا «واتساب»، لتنسيق دعوات وتحركات تستهدف المهاجرين وأماكن وجودهم، فيما سجلت خلال الأيام الأخيرة حالات توتر واعتداء وإحراق بعض الملاجئ والمتعلقات.

     

    وأمام هذا الوضع، يعيش عدد من المهاجرين في حالة من الترقب والخوف، حيث أصبح بعضهم يفضل البقاء في أماكن إقامته المؤقتة حتى في ظل الحاجة إلى الطعام والماء، تفاديا لأي مواجهة محتملة.

     

    وتكشف هذه التطورات عن تحول مقلق في طبيعة الأزمة بسبتة، بعدما لم يعد المهاجر يواجه فقط مصير العبور أو الإرجاع، بل أصبح يواجه أيضا خطر التحريض والمطاردة والعنف في الشارع، وسط دعوات متزايدة إلى ضرورة تدخل السلطات الإسبانية والمنظمات الحقوقية لوقف أي انزلاق نحو استهداف المهاجرين على أساس الأصل أو الوضعية القانونية.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/jolz
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    أمانديس تحت المجهر.. موظفة تستفيد من الماء والكهرباء منذ 2022 دون أداء.. فمن يتحمل المسؤولية؟

    مراكش.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا للاشتباه في ارتباطه بشبكة لتهريب المخدرات

    تسريبات تكشف محادثات منسوبة إلى هشام جيراندو بشأن تهديد أربعة مغاربة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    بعد اجتماع استثنائي مطول.. محامو المغرب يواصلون التوقف عن تقديم الخدمات المهنية

    أشغال بمحيط بحيرة سيدي احساين بطنجة تثير تساؤلات حول طبيعة المشروع

    شاحنة تضع حدا لحياة خبير معاينة حوادث سير أثناء أداء مهامه بعين لحصن

    فرحة الزواج لم تدم طويلاً.. وفاة شاب بالحسيمة بعد أسبوع من عقد قرانه

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    أمانديس تحت المجهر.. موظفة تستفيد من الماء والكهرباء منذ 2022 دون أداء.. فمن يتحمل المسؤولية؟

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter