لفظت شواطئ مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الماضية، جثة هامدة تعود لمهاجر من جنسية مغربية، وذلك في ظروف مأساوية تعيد تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة لمحاولات الهجرة غير النظامية سباحة نحو الثغر السليب.
وحسب المعطيات الواردة من الصحافة المحلية بسبتة، فإن الأمر يتعلق برجل بالغ يحمل الجنسية المغربية، حيث عُثر على جثته في حالة متقدمة من التحلل، قبل أن تتدخل العناصر المتخصصة لانتشالها من مياه البحر، ونقلها على وجه السرعة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجامعي بالمدينة قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ظروف وملابسات الوفاة لا تزال غامضة وغير معروفة حتى الآن، في انتظار ما ستقره التقارير الطبية ونتائج فحص الجثة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كافة الملابسات المحيطة بالحادث.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة الأليمة تمثل ثاني جثة يتم انتشالها من شواطئ سبتة المحتلة ما بين الأسبوع الماضي وبداية هذا الأسبوع، حيث تُرجح المعطيات الأولية أن الضحية كان يغامر بحياته ضمن محاولات الوصول إلى سبتة سباحة عَبْر مياه البحر.

