سجل مطار طنجة ابن بطوطة حركة جوية تجاوزت مليوني مسافر خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، بعدما استقبل ما مجموعه 2.058.606 مسافرين، ليحتل المرتبة الرابعة وطنيا من حيث عدد المسافرين، خلف مطارات الدار البيضاء ومراكش وأكادير، ومتقدما على مطار الرباط سلا، وفق إحصائيات المكتب الوطني للمطارات.
ومثلت حركة المسافرين عبر مطار طنجة نحو 7.9 في المائة من إجمالي حركة النقل الجوي بمطارات المملكة إلى غاية متم غشت الماضي، في وقت واصلت فيه المطارات المغربية تسجيل ارتفاع في أعداد المسافرين، بما يعكس استمرار الطلب على النقل الجوي.
وبحسب المعطيات ذاتها، بلغ مجموع المسافرين الذين استقبلتهم مطارات المملكة 26 مليونا و40 ألفا و927 مسافرا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 8.81 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وعلى مستوى الرحلات الدولية، تجاوز عدد المسافرين عبر المطارات المغربية 23.2 مليون مسافر، وظلت السوق الأوروبية المصدر الرئيسي لهذه الحركة، بأكثر من 19.27 مليون مسافر.
وتعكس هذه الأرقام المكانة التي يحتلها مطار طنجة ابن بطوطة ضمن منظومة النقل الجوي الوطنية، في ظل الحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها المدينة وجهة الشمال، وما تفرضه من حاجيات متزايدة في مجال الربط الجوي واستقبال المسافرين.
كما تطرح هذه الدينامية أهمية مواكبة تطور حركة النقل الجوي بتعزيز جودة الخدمات وتحسين ظروف استقبال المسافرين، بما يتلاءم مع موقع طنجة الاقتصادي والسياحي ودورها كبوابة رئيسية لشمال المملكة.

