صرح الأستاذ بنزيان محمد سعيد المحامي بهيأة المحامين بطنجة أنه في جلسة الأمس أصدرت الغرفة الجنائية الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة برئاسة الأستاذ الجليل المستشار يوسف بادي قرارا قضائيا بإدانة المتهم في القضية المعروفة إعلاميا ببوديفيل أهلا بسبع سنوات سجنا نافذا وتعويض مالي للضحية قدره خمسون ألف درهم .
وأكد الأستاذ بنزيان محمد سعيد أن وقائع القضية تعود عندما أخبر الطفل القاصر إلياس الذي يعاني من اضطرابات ذهنية وتخلف في الإدراك والتمييز ..جيران الحي بأن المتهم ” خ ب “ الذي يعمل حارسا في بناية في طور البناء استدرجه من المقهي إلى مرآب منزل حراسته واعتدى عليه بهتك عرضه بعد أن وعده بأن يشتري له مثلجات .
وفي جلسة الأمس الخميس اعتبرت المحكمة ملف القضية جاهزا للمناقشة واستمعت لجميع الأطراف ..
وقد ترافع الأستاذ بنزيان محمد سعيد بصفته محاميا عن الضحية واعتبر أن التهمة تابثة في حق المتهم وأن انكار المتهم هدفه التملص من المسؤولية الجنائية وإخفاء الحقيقة والهروب للأمام .
وأضاف أن هناك قرائن قويةتؤكد بما لا يدع مجالا للشك تورط المتهم في هذا الإعتداء وذلك من خلال :
-الخبرة الطبية التي أنجزتها الشرطة على الضحية التي خلصت على وجود أثر الإعتداء في دبر الضحية.
-شريط فيديو كاميرا المقهى الذي منها استدرج المتهم الضحية إلى مرآب البناية والذي تبين بعد تفريغه تلفظ المتهم لأحد الحاضرين أنه سيأخد معه الضحية إلى المرآب.
-معاينة الشرطة لفراش المتهم في المرآب والذي جاء منسجما مع تصريحات الضحية ووصفه.
ناهيك عن تصريح المتهم نفسه بعدم وجود أية عداوة بينه وبين الضحية وعائلته وتصريحه أمام المحكمة بأن الضحية معروف لديه أنه يعاني من تخلف عقلي وقصور في التمييز .
وفي الأخير صرح الأستاذ بنزيان أن هذا القرار سيكون محل طعن بالإستئاف أمام غرفة الجنايات الإستئنافية للنظر في القضية من جديد.
وداعيا إلى سياسة جنائية وتعديل تشريعي للحد من ظاهرة الإعتداء الجنسي على الأطفال.

