لقيت طفلة قاصر مصرعها، يوم الجمعة 23 أكتوبر، إثر سقوطها في بركة مكشوفة لمياه الصرف الصحي بحي السكنى والتعمير، بمركز جماعة باب برد التابعة لإقليم شفشاون، في حادث خلف حالة من الحزن والاستياء في صفوف أسرتها وسكان المنطقة.
وجرى نقل الطفلة على متن سيارة تابعة للوقاية المدنية إلى المركز الصحي بباب برد، قبل إيداع جثمانها بمستودع الأموات في مستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر برك الصرف الصحي غير المحاطة بإجراءات السلامة، حيث طالب عدد من سكان المنطقة بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن المسؤوليات المحتملة في هذه الفاجعة.
وفي هذا السياق، حمّل شقيق الطفلة، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، رئاسة الجماعة مسؤولية الحادث، مطالبا بتوضيح ملابساته، فيما دعا سكان المنطقة إلى التدخل العاجل لتأمين البرك المكشوفة ومعالجة النقاط التي قد تشكل خطرا على سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال.
وإلى حدود إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجماعة أو السلطات المحلية بشأن الحادث، كما لم يتسن الوقوف على موقفها من المطالب التي عبر عنها السكان.

