لا تزال القاعة المغطاة «بدر» بمدينة طنجة مغلقة منذ يناير 2020، عقب معاينة تقنية كشفت عن تدهور وضعيتها، في وقت لم تر النور فيه، إلى حدود اليوم، الوعود المرتبطة بإعادة تأهيل هذا المرفق الرياضي الذي ارتبط لسنوات بذاكرة الرياضة المحلية.
ووفق تقارير إعلامية محلية، تعيش القاعة ومحيطها وضعا متدهورا، ما يعيد إلى الواجهة التساؤلات بشأن أسباب استمرار إغلاقها، ومدى تقدم الإجراءات الرامية إلى إصلاحها وإعادة إدماجها ضمن البنية التحتية الرياضية بالمدينة.
ولا تقتصر أهمية قاعة «بدر» على كونها منشأة رياضية، بل شكلت لسنوات فضاء لاحتضان مباريات اتحاد طنجة لكرة السلة، واستقبال جماهيره، فضلا عن دورها في توفير فضاء للتدريب والممارسة الرياضية لفائدة عدد من الفئات، خصوصا الناشئين.
وقد انعكس استمرار إغلاق القاعة على مستقبل استغلال هذا الفضاء، وأعاد طرح مسألة توفير البنيات الرياضية الضرورية للأندية والفئات الصغرى، في مدينة تعرف توسعا عمرانيا وتستعد لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، في مقدمتها كأس العالم 2030.
وبعد مرور أكثر من ست سنوات على إغلاقها، لا تزال مجموعة من الأسئلة تنتظر أجوبة واضحة، من بينها الميزانية التي قد تكون رصدت لإعادة التأهيل، وأسباب تعثر المشروع، والجهة المكلفة بصيانة المرفق، فضلا عن الجدول الزمني المحتمل لإصلاحه وإعادة فتح أبوابه.
وفي انتظار توضيحات رسمية بشأن وضعية القاعة ومستقبلها، تتجدد مطالب الفاعلين الرياضيين والمهتمين بالشأن المحلي بإعادة الاعتبار لهذا الفضاء، حتى يستعيد دوره في دعم الرياضة بطنجة، بدل استمرار إغلاقه وتحوله إلى نقطة استفهام ضمن ملف البنيات الرياضية بالمدينة.

