حظيت «طنجة المتوسط للمناطق»، القطب الصناعي التابع لمجموعة طنجة المتوسط، بتكريم خلال حفل جوائز الأمم المتحدة لترويج الاستثمار لسنة 2026، الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، تقديرا لجهودها في استقطاب الاستثمارات المستدامة وتطوير الخدمات الرقمية للشباك الوحيد.
وجاء هذا التتويج بعد اختيار المؤسسة ضمن خمس جهات فائزة من بين 48 ترشيحا مقدما من 40 دولة، إلى جانب وكالة تنمية الصادرات الكاريبية، والهيئة الإثيوبية للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار الكورية، ووكالة ترويج الاستثمار القطرية.
وتُعد طنجة المتوسط للمناطق، وفق المعطيات المرتبطة بالجائزة، المنطقة الصناعية الخاصة الوحيدة ضمن المؤسسات المتوجة، مقابل أربع وكالات وطنية لترويج الاستثمار، وهو ما يسلط الضوء على النموذج الذي تعتمده في الجمع بين تطوير البنيات الصناعية وتسهيل استقرار المستثمرين ومواكبة مشاريعهم.
ويأتي هذا الاعتراف الدولي تقديراً لتجربة المؤسسة في تهيئة بيئة ملائمة للاستثمار، ترتكز على جودة البنيات التحتية، وتنافسية العرض الترابي، وتبسيط الإجراءات الإدارية، إلى جانب مواكبة المقاولات الصناعية عن قرب.
وتعتمد المؤسسة نهجاً استباقياً في الترويج والاستقطاب، يستهدف جذب مشاريع ذات قيمة مضافة، قادرة على المساهمة في تنمية الكفاءات وتنويع النسيج الاقتصادي، خصوصاً في قطاعات صناعة السيارات والطيران والتكنولوجيات الحديثة.
واستند ملف الترشيح، على وجه الخصوص، إلى تجربتي شركتي «TE Connectivity»، المتخصصة في حلول الربط والمكونات الإلكترونية، و«Alten Delivery Center Maroc»، العاملة في مجال الهندسة والخدمات التكنولوجية، باعتبارهما نموذجين لاستقطاب استثمارات تساهم في تطوير الخبرات والكفاءات وتعزيز تنوع الأنشطة الصناعية والتكنولوجية.
وتشكل رقمنة الخدمات إحدى الركائز الأساسية لهذه الاستراتيجية، إذ تواصل طنجة المتوسط للمناطق جهودها لتحديث الشباك الوحيد ورقمنة خدماته، بهدف تبسيط المساطر الإدارية، وتيسير تفاعل المستثمرين مع المؤسسات العمومية المعنية، وتحسين كفاءة مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم.
كما تراهن المؤسسة على تعزيز التواصل المباشر مع الفاعلين الصناعيين، من خلال الإنصات إلى احتياجاتهم وفهم الإكراهات التشغيلية التي تواجههم، بما يساهم في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية المنصة الصناعية لطنجة المتوسط.

