توفي عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، إثر أزمة قلبية مفاجئة، مخلفا حالة من الحزن والأسى في الأوساط الحزبية والسياسية والأكاديمية، بعد مسار جمع بين العمل السياسي والاشتغال الأكاديمي والبحث العلمي.
وتوالت عبارات التعزية والمواساة إثر رحيل الفقيد، الموجهة إلى أسرته وذويه، وإلى مناضلات الحزب ومناضليه، مع الدعاء بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
من جهتها، كشفت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أن آخر لقاء جمعها بالراحل كان بمدينة ميدلت، قبل يوم واحد من وفاته، حيث تناولا وجبة الفطور معا، معبرة عن صدمتها إزاء رحيله المفاجئ.
وكتبت بلفحيلي في تدوينة نعي: «وداعا صديقنا، كنا البارحة معا بمدينة ميدلت، كنا معا صباحا تناولنا وجبة الفطور، والله إن المصاب جلل وإننا على فراقك لحزينون».
وكان دحشور قد انتخب أمينا عاما لحزب الوحدة والديمقراطية خلال المؤتمر الوطني الخامس، المنعقد بمدينة مراكش في 27 يونيو 2026، حيث تولى قيادة الحزب في مرحلة سعى خلالها التنظيم إلى تجديد هياكله وتعزيز حضوره في المشهد السياسي الوطني.
وإلى جانب مسؤولياته الحزبية، اشتغل الراحل أستاذا للتعليم العالي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، واهتم بمجالات البيئة ومعالجة المياه والتنمية المستدامة، جامعاً بين العمل الأكاديمي والانخراط في الشأن السياسي.
وكان دحشور قد خضع، خلال شهر أكتوبر الماضي، لعملية جراحية، تلقى على إثرها زيارات من عدد من أعضاء المكتب السياسي ومناضلي الحزب للاطمئنان على وضعه الصحي.

