دخل ملف بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية «المينورسو» مرحلة من الغموض، عقب انتهاء ولايتها منتصف ليلة السبت، دون التوصل إلى اتفاق داخل مجلس الأمن بشأن تمديد مهمتها، وفق المعطيات الواردة في المصدر.
وأوضح بيان للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن فريقا مصغرا سيتولى الإشراف على الترتيبات المتعلقة بنقل معدات الدول المساهمة بقوات، وتدبير ممتلكات المنظمة، مع رفع تقاريره إلى إدارة دعم العمليات.
ويأتي هذا التطور عقب تعثر مجلس الأمن، يوم الجمعة الماضي، في اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي بشأن البعثة، بعدما أدى استخدام روسيا حق النقض إلى إسقاط المشروع الأمريكي.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المعنية إلى التعاون، معبرا عن قلقه إزاء احتمال تصاعد التوتر، ومشددا على ضرورة ضبط النفس وتفادي أي خطوات من شأنها زيادة حدة الوضع.
كما أشاد غوتيريش بالدور الذي اضطلعت به بعثة «المينورسو» منذ إنشائها سنة 1991، خصوصا في مجال مراقبة وقف إطلاق النار، مؤكدا استمرار الأمم المتحدة في جهودها السياسية من خلال مبعوثه الشخصي إلى المنطقة.
ويعيد تعثر مجلس الأمن بشأن تمديد ولاية البعثة طرح التساؤلات حول مستقبل حضورها الأممي في المنطقة، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع.

