متابعة: عادل الورياغلي الطويل
أصبحت ظاهرة التحرش تؤرق بشكل كبير عدد من تلميذات إعدادية ابن سينا الواقعة بمركز باب برد بإقليم شفشاون حيث يتعرضون لذلك بمحيط مؤسستهم.
وتشتكي تلميذات إعدادية ابن سينا من انتشار المتحرشين الذين يتوافدون أمام باب المؤسسة خلال فترة دخولهم أو خروجهم أمام صمت المارة بمحيط الإعدادية، فضلا عن اعتراض طريقهم.
وفي السياق ذاته، قال الناشط الجمعوي عبد المجيد أحارز، أن أحد المتحرشين اعترض طريق تلميذة وضايقها مطالبا إياها بتلبية رغباته وبعدما امتنعت التلميذة قام بصفعها ولاذ بالفرار.
وأضاف المتحدث ذاته، أن ” أغلبية هؤلاء المتحرشين لا يتابعون دراستهم بالمؤسسة بل هم فئة من قطاع الطرق والمدمنين والشمكارة معروفين بطريقة حلاقة شعرهم بطرق غريبة يشكلون خطر على المؤسسة والتلاميذ ويستغلون الفراغ الأمني لممارسة جرائمهم أمام المؤسسة “.
ويطالب جمعويون وسكان المنطقة بتدخل السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي وتنظيم دورية بين الفينة والأخرى لوضع حد لمعاناة التلميذات مع تصرفات وسلوكات المتحرشين.
