متابعة/سهيلة أضريف أقدم شاب على إلقاء نفسه من الطابق الثاني لمنزله في محاولة منه للإنتحار أمس الاثنين بشارع عثمان بن عفان بتطوان. وحسب بعض المصادر المطلعة، فالشاب قرر وضع حد لحياته نتيجة المضايقات الكلامية التي يتعرض لها من طرف زملائه وجيرانه. وتم نقل الشاب في وضعية حرجة نحو المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، لتلقي العلاجات اللازمة.
الكاتب: Khalid
متابعة/سهيلة أضريف أقدم شاب على إلقاء نفسه من الطابق الثاني لمنزله في محاولة منه للإنتحار أمس الاثنين بشارع عثمان بن عفان بتطوان. وحسب بعض المصادر المطلعة، فالشاب قرر وضع حد لحياته نتيجة المضايقات الكلامية التي يتعرض لها من طرف زملائه وجيرانه. وتم نقل الشاب في وضعية حرجة نحو المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، لتلقي العلاجات اللازمة.
متابعة/سهيلة أضريف انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي حملة سخرية واسعة على مبادرة النساء حول حمل ”الصفارات” لمواجهة المتحرشين بهن. وحول حركة “ما ساكتاش” لمناهضة العنف ضد النساء اللواتي أطلقن مبادرة “اللي ضسر نصفر”، اعتبر بعض رواد الفايسبوك ان هؤلاء النسوة يرغبن فقط لفت الانتباه إليهن . في السياق ذاته طالب بعض رواد الفضاء الأزرق، بضرورة تطبيق تقنية “Var” في حال استعمال الشابات لـ “الصفارة” إذا ما تعرضن للتحرش إعمالا لمبدأ المساواة. وفي المقابل، أشاد البعض الآخر بالمجهودات التي تقوم بها الجمعيات النسائية في إطار مساعدة النساء على كسر الصمت الذي رسّخته التقاليد والأعراف تحت مسمّى “العار”.
متابعة/سهيلة أضريف انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي حملة سخرية واسعة على مبادرة النساء حول حمل ”الصفارات” لمواجهة المتحرشين بهن. وحول حركة “ما ساكتاش” لمناهضة العنف ضد النساء اللواتي أطلقن مبادرة “اللي ضسر نصفر”، اعتبر بعض رواد الفايسبوك ان هؤلاء النسوة يرغبن فقط لفت الانتباه إليهن . في السياق ذاته طالب بعض رواد الفضاء الأزرق، بضرورة تطبيق تقنية “Var” في حال استعمال الشابات لـ “الصفارة” إذا ما تعرضن للتحرش إعمالا لمبدأ المساواة. وفي المقابل، أشاد البعض الآخر بالمجهودات التي تقوم بها الجمعيات النسائية في إطار مساعدة النساء على كسر الصمت الذي رسّخته التقاليد والأعراف تحت مسمّى “العار”.
متابعة: سهيلة أضريف علق وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي على موجة الإحتجاجات التي تعرفها جل المؤسسات التعليمية بالمملكة، قائلا أن هناك ” أشخاص لا علاقة لهم بالمنظومة التعليمية، يقومون بحشد التلاميذ قصد الخروج إلى الشارع وخلق نوع من البلبلة وتشجيعهم على عدم الإلتحاق بأقسامهم “. فيما لم يعط الوزير أي معلومات بخصوص هوية هؤلاء الأشخاص، دعا أمزازي الآباء والأساتذة للتعاون وتأطير التلاميذ قصد الإلتحاق بالمؤسسات التعليمية.
متابعة: سهيلة أضريف علق وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي على موجة الإحتجاجات التي تعرفها جل المؤسسات التعليمية بالمملكة، قائلا أن هناك ” أشخاص لا علاقة لهم بالمنظومة التعليمية، يقومون بحشد التلاميذ قصد الخروج إلى الشارع وخلق نوع من البلبلة وتشجيعهم على عدم الإلتحاق بأقسامهم “. فيما لم يعط الوزير أي معلومات بخصوص هوية هؤلاء الأشخاص، دعا أمزازي الآباء والأساتذة للتعاون وتأطير التلاميذ قصد الإلتحاق بالمؤسسات التعليمية.
متابعة/سهيلة أضريف اقتحم صباح اليوم مجموعة من تلاميذ و وتلميذات عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة مرتيل ساحة كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية. وجاءت عملية الإقتحام بعد المسيرة الإحتجاجية التي عرفتها المدينة من طرف التلاميذ رفضا لقرار الوزارة بإضافة الساعة الجديدة طيلة السنة. وحسب بعض المصادر العليمة فالتلاميذ أحدثوا شغبا داخل الكلية بعد محاولتهم التسلل إلى المكتبة وباقي الإدارات.
متابعة/سهيلة أضريف اقتحم صباح اليوم مجموعة من تلاميذ و وتلميذات عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة مرتيل ساحة كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية. وجاءت عملية الإقتحام بعد المسيرة الإحتجاجية التي عرفتها المدينة من طرف التلاميذ رفضا لقرار الوزارة بإضافة الساعة الجديدة طيلة السنة. وحسب بعض المصادر العليمة فالتلاميذ أحدثوا شغبا داخل الكلية بعد محاولتهم التسلل إلى المكتبة وباقي الإدارات.
متابعة/سهيلة أضريف الهاتف المحمول أو الرفيق الصغير ، الهاتف الذي يصطحبه الجميع في كل مكان حتى في السرير، أما الخبر الأسوأ، فهو أننا جميعا نفعل ذلك، فقد حذرت إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا من “أضرار خطيرة” من هذا الرفيق الذي نحتضنه وينام بجوارنا ويدخل معنا المرحاض. وبحسب ما ورد عن الإدارة الصحية، فالهواتف المحمولة تحمل إشارات راديوية لاسلكية (RF) عندما ترسل وتستقبل المعلومات من الأبراج الخلوية المحيطة، وهي ترددات قد تكون خطرة أو ليست كذلك، لكن هذا الغموض في حد ذاته يعد جرس إنذار، فالهواتف لم تكن موجودة منذ زمن بعيد، لذا فمن الصعب تحديد أضرارها على المدى البعيد ما…
متابعة/سهيلة أضريف الهاتف المحمول أو الرفيق الصغير ، الهاتف الذي يصطحبه الجميع في كل مكان حتى في السرير، أما الخبر الأسوأ، فهو أننا جميعا نفعل ذلك، فقد حذرت إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا من “أضرار خطيرة” من هذا الرفيق الذي نحتضنه وينام بجوارنا ويدخل معنا المرحاض. وبحسب ما ورد عن الإدارة الصحية، فالهواتف المحمولة تحمل إشارات راديوية لاسلكية (RF) عندما ترسل وتستقبل المعلومات من الأبراج الخلوية المحيطة، وهي ترددات قد تكون خطرة أو ليست كذلك، لكن هذا الغموض في حد ذاته يعد جرس إنذار، فالهواتف لم تكن موجودة منذ زمن بعيد، لذا فمن الصعب تحديد أضرارها على المدى البعيد ما…
