تعرف مدينة العروي على غرار جماعات أخرى بإقليم ناظور خلال الآونة الأخيرة انتشاراً مقلقاً لما يُعرف بـ”الكوكايين المغشوش”، وهي مادة يروج لها على أنها مخدر الكوكايين، بينما يرجح أنها خليط من مواد كيميائية مجهولة المصدر ذات آثار خطيرة على الصحة النفسية والعقلية.
وبحسب معطيات محلية، فإن استهلاك هذه المادة لم يعد يقتصر على فئات محدودة، بل امتد إلى شباب وشابات وأشخاص من مختلف الشرائح الاجتماعية، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الأسر وساكنة المدينة.
وتشير المصادر ذاتها إلى تسجيل حالات اضطرابات نفسية وسلوكات عدوانية وإدمان سريع في صفوف بعض المستهلكين، في وقت بدأت فيه عائلات تلاحظ تغيرات مقلقة على أبنائها، من بينها العصبية المفرطة والتراجع الدراسي والمهني وطلب المال بشكل متكرر.
وأصبحت الظاهرة حديث الشارع بالعروي، وسط دعوات لتكثيف الجهود الأمنية والتحسيسية من أجل الحد من انتشار هذه المواد وحماية الشباب من مخاطر الإدمان وتداعياته الاجتماعية والصحية.

