انضم برج محمد السادس إلى قائمة أطول ناطحات السحاب في القارة الإفريقية، بارتفاع يبلغ 250 متراً، ليعزز مكانة المغرب في مجال العمران الحديث والاستثمار العقاري.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق الدينامية التي يشهدها المغرب خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وما يرافقه من مشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية. يقع البرج في العاصمة الرباط، ويُعد الأعلى في المغرب، حيث يتكون من 55 طابقاً، وقد جرى تطويره بتكلفة تناهز 700 مليون دولار.
كما يتميز بتصميم معماري مستوحى من صاروخ “ساتورن 5”، الذي استخدم في مهام برنامج أبولو، ما يمنحه طابعا هندسيا فريدا. يضم البرج شققاً سكنية فاخرة، ومكاتب حديثة، ومحلات تجارية لعلامات عالمية، إضافة إلى فندق Waldorf Astoria، الذي بدأ استقبال النزلاء.
كما يوفر مرصد في الطابق العلوي إطلالات بانورامية على وادي أبي رقراق، وعلى مدينتي الرباط وسلا، بما في ذلك المسرح الملكي بالرباط. يمثل برج محمد السادس إضافة نوعية للمشهد الحضري المغربي، حيث يُرتقب أن يعزز جاذبية العاصمة سياحياً واستثمارياً.
كما يندرج ضمن مشاريع تطوير كبرى تهدف إلى تحديث البنية التحتية، خاصة مع الاستعداد لاستقبال أحداث دولية كبرى.
تتواصل، في السياق ذاته، أشغال تطوير مطار الرباط سلا، لرفع طاقته الاستيعابية إلى نحو 5 ملايين مسافر سنوياً.
كما تشمل الخطط تطوير المنطقة المحيطة بالبرج، بما يواكب التحولات التي يعرفها المغرب في أفق مونديال 2030.

