متابعة: شمال 7
قالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش أن سيدة تدعى فرح تبلغ تبلغ من العمر 23 سنة تقطن قيد حياتها بحي العروبة بالقصر الكبير إقليم العرائش، قد توفيت بالمستشفى الإقليمي لالة مريم.
وأضافت الرابطة أن أهل الضحية عبروا عن سخطهم من الإهمال الذي طال ابنتهم فرح التي ولجت قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش قادمة من القصر الكبير.
وحسب ذات المصدر، فإن المرحومة فرح إبنة حي العروبة بالقصر الكبير تركت طفلا في الثامنة من العمر وزوجا شوهد وهو يبكي حسرة على فقدان زوجته ذات ثلاثة وعشرين سنة.
وصرحت خالة المرحومة أن المرحومة ظلت لساعات تتألم وهي تنزف بعد ولوجها المستشفى العاشرة ليلا من يوم أمس لتفارق الحياة اليوم حيث تركت حزنا عميقا بين عائلتها.
كما عاينت الجمعية الحقوقية حالة الهسيتريا التي أصابت عائلة المرحومة بعد أن صدموا صباح اليوم بأن المرحومة فرح قد غادرت الحياة، فيما عاش قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي للا مريم أجواء مشحونة وتكسير الزجاج وصياح تطلب حضور رجال الأمن التابعين للدائرة الأولى للأمن.
وفي هذا السياق، طالبت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش الجهات القضائية بفتح تحقيق في النازلة خصوصا وأن خالة المرحومة صرحت أن القابلة قد استشارت مع الطبيب المكلف ولم يعرفوا ماذا جرى أثناء هذه الاستشارة التي جرت عبر الهاتف بل استمع رئيس الفرع الاقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان إلى خالة المرحومة التي قالت أن إحدى القابلات حادتت الطبيب بان المرحومة غير ” كتبوحط”.
وأضافت الرابطة أن المرحومة فرح ماتت صباح اليوم بعد ولوجها ليلة أمس العاشرة ليلا بعد أن كانت تتابع حالتها الصحية عند طبيب اختصاصي بالقصر الكبير “أ.س” وأكد للمرحومة ولزوجها أنه يجب أن تخضع لعملية قيصرية فما الذي وقع بقسم الولادة بالمستشفى الاقليمي للا مريم ولماذا لم يتم إجراء العملية القيصرية ؟ ولماذا تركوا الضحية تعاني وتنزف دما كما صرحت عائلة الضحية للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش ؟ وهل ستعمل المفتشية العامة للوزارة التي ستزور المستشفى قريبا في ترتيب الجزاءات الإدارية وتتدخل النيابة العامة من اجل اتخاذ ما يلزم طبقا للقانون ؟
