Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » رؤساء مقاطعات طنجة مهددون في مناصبهم.. من يبادر لتحريك الشكاية طبقا للقانون !
    غير مصنف

    رؤساء مقاطعات طنجة مهددون في مناصبهم.. من يبادر لتحريك الشكاية طبقا للقانون !

    بواسطة Mouradمايو 9, 2025

    يطرح الغياب المتكرر لبعض رؤساء المقاطعات بطنجة عن اجتماعات اللجان الدائمة التابعة للمجلس الجماعي تساؤلات ملحة حول مدى التزامهم بالمهام الانتدابية الموكولة إليهم، وحول الأثر القانوني والإداري لهذا السلوك الذي قد يُفهم كتخلي ضمني عن الواجب التمثيلي والمؤسساتي.

    فالمادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات واضحة في هذا الباب، إذ تُجيز للمجلس الجماعي أن يعتبر الغياب غير المبرر والمتكرر موجبًا لطلب عزل العضو المعني، شريطة تحريك مسطرة الشكاية من طرف أحد أعضائه أو من قبل السلطة الوصية.

    طنجة، المدينة التي تحظى بمكانة استراتيجية وطنية ودولية، لا تحتمل تعثُّر العمل الجماعي بفعل غيابات غير مبررة أو تهاون في أداء الواجب. إذ تعتبر اجتماعات اللجان الدائمة، من قبيل لجنة المالية، ولجنة التعمير، وغيرها، فضاءً أساسيا للإعداد الجيد للدورات، وفرصة لتدارس القضايا الحيوية التي تمس حياة الساكنة، ناهيك عن دورها الرقابي والاقتراحي.

    اللافت أن غياب بعض رؤساء المقاطعات، رغم أهميتهم التنفيذية باعتبارهم يمثلون صلة وصل بين ساكنة المقاطعات والمجلس الجماعي، أصبح يتكرر دون تقديم مبررات واضحة، ما يثير استياء عدد من المستشارين الذين باتوا يعتبرون هذا السلوك استخفافا بالمؤسسات، وربما محاولة للتهرب من المسؤولية السياسية.

    وإذا كان القانون قد منح للمجالس وسلطات الرقابة الوسائل لتحريك المسطرة، فإن السؤال الجوهري يظل معلقا: من سيبادر؟ هل يملك أعضاء المجلس الجماعي الجرأة السياسية لتفعيل المقتضيات القانونية، وتقديم طلب عزل من ثبت تقصيره؟ أم أن الحسابات السياسية والتحالفات الهشة ستظل سيفا مصلتا على رقاب كل محاولة لتصحيح الاعوجاج؟ ثم ماذا عن دور والي الجهة كسلطة وصية، ألم يحن الوقت للتدخل الحازم من أجل صيانة هيبة المؤسسات وضمان الحد الأدنى من الانضباط في العمل الجماعي؟

    إن مشكل الغيابات، وإن بدا في ظاهره سلوكا شخصيا، إلا أن تداعياته أخطر من ذلك بكثير. فالأمر يتعلق بثقة الناخبين، وبمصداقية العملية الانتخابية، وبصورة المنتخب المحلي في نظر المواطن. فكيف نطلب من المواطن الثقة في المؤسسات، والذين يمثلونه يغيبون عن أداء أبسط واجباتهم؟

    أمام هذا الواقع، يبدو أن الكرة في ملعب من تبقى من الغيورين داخل المجلس الجماعي، من أجل تفعيل القانون، وربما بعث رسالة صريحة مفادها أن المسؤولية الانتخابية تكليف لا تشريف، وأن الغياب الممنهج لا يمكن أن يمر دون محاسبة، وإلا فإننا نؤسس لسابقة خطيرة تُكرّس الإفلات من المسؤولية في تدبير الشأن العام.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/me32
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    بني انصار وبوابة أوروبا تحت رحمة الكلاب الضالة والسؤال إلى متى يستمر الخوف؟

    الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا

    فيديو السلاح الأبيض يطيح بشاب عشريني بوجدة.. والأمن يطارد شريكه بعد تحديد هويته

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة تسدل الستار على مؤتمر UCLG 2026 بإشادة دولية

    قبل السفر إلى المكسيك.. هذه أهم توصيات سفارة المغرب لمشجعي الأسود

    هروب العمال يربك شركات الكابلاج بطنجة ويشعل حملات التوظيف المستعجلة

    تحذير أمني ثغرات خطيرة في Android 17 تهدد بيانات المستخدمين

    تفاصيل صادمة في قضية الاعتداء على إمام مسجد السكينة بالقنيطرة

    إحراق مركز الدرك الملكي بتامنصورت.. توقيف مشتبه فيه بعد أشهر من الفرار

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter