أدانت محكمة بمدينة سبتة المحتلة، أمس الخميس، دبلوماسيا من جمهورية غينيا يعمل بسفارة بلاده في الرباط، على خلفية تورطه في إدخال نحو 500 كيلوغرام من تبغ الشيشة إلى الأراضي الإسبانية عبر معبر تاراخال الحدودي.
وحسب ما أوردته الصحافة المحلية بسبتة، فقد قضت المحكمة بسجن المعني بالأمر لمدة سنة واحدة، مع تعليق تنفيذ العقوبة بالنظر إلى عدم وجود سوابق قضائية لديه، كما ألزمت المتهم، الذي جرى التعريف به بالحرفين الأولين من اسمه K.S، بأداء غرامة مالية قدرها 15 ألفا و400 يورو، فضلا عن المستحقات الضريبية المرتبطة بالبضاعة المحجوزة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 25 يونيو الماضي، حين أوقف عناصر الحرس المدني الإسباني الدبلوماسي المذكور عند معبر تاراخال، أثناء قيادته سيارة من نوع مرسيدس تحمل لوحة دبلوماسية.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 851 علبة من تبغ الشيشة من علامة “الفاخر”، بأوزان مختلفة، إلى جانب عطور ومنتجات أخرى كانت داخل السيارة.
وخلال جلسة المحاكمة، أقر المتهم بالمنسوب إليه، في إطار اتفاق بين النيابة العامة وهيئة دفاعه، بعدما تبين أن شحنة التبغ أُدخلت إلى الأراضي الإسبانية دون عرضها على المصالح الجمركية لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالاستيراد.
وتسلط القضية الضوء على تشدد السلطات الإسبانية في مراقبة حركة البضائع عبر المعابر الحدودية، بما في ذلك المركبات التي تحمل لوحات دبلوماسية، ومدى احترام الإجراءات الجمركية المعمول بها.

