Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » إنسانيتنا المفقودة
    غير مصنف

    إنسانيتنا المفقودة

    بواسطة Khalidسبتمبر 29, 2018
    بقلم : يوسف الوهابي العلمي
    كثير من الصور في هذا الوطن تجعلنا نخجل من الأوضاع اللإنسانية المنتشرة هنا وهناك، وقد لا يخلو يوم من  مشاهدة صور صادمة، لكن مع كثرة رؤيتها أصبحت عادية، تلك الصور التي كلما مرت علينا تضع إنسانيتنا في الميزان وتجعل الإنسان بلا آدمية ولا إنسانية.

    كيف نرى أناسا بملابس رثة متسخة وممزقة على أبواب المقاهي والمطاعم لا يطلبون شيئا سوى طعاما يزيل ألم الجوع وتشاهد نادل المقهى يطردهم لأن صاحب المقهى لا يرغب في رؤيتهم. مشاهد تجعلك تتألم مع ذلك الإنسان الجائع الذي لم يستطع ضمان حقه في العيش الكريم.
    وعندما تشاهد طفلا في عز طفولته تائها بين الأزقة والدروب حاملا في يده كيسا بلاستيكيا يشمه ويستنشق ما بداخله تتساءل : كيف يفكر هذا الطفل الذي حرم من حقه في الحنان والرعاية والتعليم؟ ويا قسوة قلوبنا وتحجر نفوسنا، لا ألوم هذا الطفل إذا ظلمنا يوما فنحن نظلمه اليوم بتركه في الشارع يعاني مرارة التشرد والضياع.

    وعندما تشاهد أما بأطفالها تفترش الأرصفة أمام أعين الناس والكل يمر أمامها بشكل طبيعي أتساءل عن هاته السيدة، عندما ترى قريناتها وأصدقاء طفولتها وشبابها وهم في بيوتهن ينعمن بالدفء الأسري وأبناءهن في المدارس وهي في الشارع كيف تفكر وكيف تتحدى هذا الوضع أمام نظرات المجتمع الذي لا يسلم من همساته إنسان وقد حرمت من حقها في السكن والتطبيب؟.
    وعندما أشاهد معاقا فاقدا لقدمه ينام في الشارع بكرسيه المتسخ وملابسه البالية الممزقة وهو يعاني التشريد باحثا عن قوته بين الأزبال، كيف ينظر لنا وإلى جفاف قلوبنا وقد حرم حقه في العدالة الاجتماعية؟.
    هي صور نراها يوميا وليس ضربا من الخيال ولا مبالغة مني بل هناك مشاهد أبشع وحقائق أكثر مما ذكرته تمر علينا وتمتحن إنسانيتنا والقيم التي نتشدق بها، ألوم نفسي تارة وأرد عليها كما يرد الكثير، ما بوسعي فعله؟ وإن كنت شخصيا لا أعرف ما ستأتي به الأيام فكم من كريم في هذا الوطن أصبح مهان.
    ثم أتوجه إلى الذين في مراكز القرارو المسؤولية بالسؤال :هل أنت إنسان وتزعم حب الدين والأوطان وترى البشر مهان ومن حقوقه محروم جوعان؟ <>ثم أتوجه إلى المراكز والمؤسسات والجمعيات التي تأخد الأموال باسم هذا الجوعان وتزعم خدمة الإنسان، كيف يطيب لكم الاسترزاق على حساب هؤلاء؟ أ ضميركم أصبح ميت وإنسانيتكم منعدمة ونفوسكم متوحشة إلى هذا المستوى؟

     

    حقا لقد افتقدنا إنسانيتنا عندما أصبح هذا شائع في بلادنا وأختم مقالى بحديث خير البشرية وأرحم العباد نبينا عليه الصلاة والسلام حيث قال :” دخَلتِ امرأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلا هي أطعَمَتْها ولا هي أرسَلَتْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ”.فكيف بإنسان؟

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/19xu
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    تيري هنري “أسود الأطلس” من طراز عالمي وقادرون على هزيمة أي منافس

    بني انصار وبوابة أوروبا تحت رحمة الكلاب الضالة والسؤال إلى متى يستمر الخوف؟

    الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    الدرك الملكي يحجز أكثر من 4 أطنان من الشيرا ويوقف شخصين بملوسة

    الحكم على جمال العومي بالسجن النافذ وغرامة مالية بطنجة

    أمن بني مكادة توقف سارق هاتف صحافي بالخطف أثناء تغطيته لاحتفالات المنتخب المغربي

    هل يلحق بموقعة فرنسا؟ ساعات حاسمة تحدد مصير إسماعيل الصيباري

    الحكم على “بن نسناس” بـ8 أشهر حبسا نافذا وغرامة 20 ألف درهم

    ضعف الأجور يدفع عمال الكابلاج والخياطة إلى مغادرة المصانع بطنجة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter