متابعة: شمال 7
قالت جمعيات المجتمع المدني بإقليم شفشاون، الممثلين لكافة شرائح السكان بإقليم شفشاون، أنها ” تابعت بكل استغراب مداخلة أحد النواب من حزب العدالة والتنمية، والذي للأسف يعتبر من أبناء مدينة شفشاون، أثناء مناقشة مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي، حيث بدل أن يقدم مقترحات عملية لتنمية الإقليم، قام بنعت شباب المنطقة، رمز قوتنا واعتزازنا، بمجموعة من المدمنين على المخدرات اللذين لا يرجى منهم أي خير، الفاشلين في دراستهم، وهو خطاب لا منطقي بعيد عن الحقيقة “.
وفي ذات السياق، أدانت وإستنكرت الجمعيات ” التهجم على إقليم أبناؤه يحملون مشعل الريادة اين ما حلوا وارتحلوا ويشهد لهم الجميع بالأخلاق العالية و الكفاءة المميزة “، مذكرين ” البرلماني بكون اقليم شفشاون كان و مازال منارة العلم و الفقه و تخرج منه فقهاء معتدلين، و نخب يشهد لها الجميع بالكفاءة الوطنية. وانبتت تربته اطر عليا تبوؤوا مناصب مهمة في الدولة والقطاع الخاص “.
وأضافت ذات الجمعيات ” كما نذكره أيضا انه كان عليه، وهو ينتمي للحزب الحاكم، بدل التهكم واستغلال الوضعية الهشة لفئة من ساكنة الإقليم، أن يساءل رئيس الحكومة الذي تقلد مقاليد الحكم لعشر سنوات ببلادنا، ما الذي قدمه لشباب و ساكنة الإقليم من فرص للتنمية؟ وما هي البدائل الواقعية التي قدمها للزراعة الموجودة بالإقليم “.
واعتبرت الجمعيات ذاتها أن ” موضوع زراعة القنب الهندي يجب أن يعالج بعيدا عن المصالح الضيقة، وأن يعالج في مختلف أبعاده التاريخية و التنموية، وفق القانون الذي جاء ليرفع الظلم عن ابناء المنطقة ويفتح امامهم افاق كبيرة للعيش الكريم كباقي ابناء المملكة “.
كما جددت الجمعيات إستنكارها لهذا التصريح واصفة إياه بـ ” الغير المسؤول ” مطالبة البرلماني المذكور، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، بتقديم اعتذار رسمي لكافة ساكنة اقليم شفشاون.
