Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » ثورة الملك والشعب.. ذكرى تأكيد التحام العرش والشعب
    غير مصنف

    ثورة الملك والشعب.. ذكرى تأكيد التحام العرش والشعب

    بواسطة adminأغسطس 20, 2021

    شمال7 – متابعة

    يحل يوم 20 غشت 2021 الذكرى ثامنة والستون لثورة الملك والشعب، وهو من بين الأحداث الوطنية البارزة في تاريخ المغرب المعاصر بعد حدث الاستقلال، لما له من قيمة تاريخية وعمق الحدث تجسد التلاحم الوثيق بين العرش والشعب في ملحمة متواصلة الحلقات لصيانة الوحدة و الدفاع عن ثوابت الأمة.

    ويخلد الشعب المغربي، هذه السنة بكل فخر واعتزاز، لاسترجاع الملك الشرعي للبلاد وطرد المحتل الغاشم الذي دبر مؤامرة نفي السلطان محمد بن يوسف والأسرة الملكية خارج أرض الوطن، كشكل من أشكال الانتقام، لما كان يعبر عنه من مواقف مؤيدة ومساندة للحركة الوطنية الداعمة لاستقلال المغرب وسيادته ووحدته الترابية.

    السلطات الاستعمارية، وهي تحاول نفي السلطان الشرعي محمد بن يوسف، وتقدم على تنصيب بن عرفة كسلطان بديل، كانت تراهن على ضرب الوحدة الوطنية، وفك العروة الوثقى التي لا انفصام لها بين العرش والشعب، وكانت ثورة الملك حينها عندما رفض خيار الاستسلام والرضوخ للاستعمار بالتنازل عن العرش ولو فعل ذلك لما نال المغرب استقلاله بعد أقل من ثلاث سنوات فقط من هذا الحدث، ولكن ثورة الملك زادت الشعب المغربي حماساً وإصراراً على الاستمرار في الثورة ضد الاستعمار الفرنسي.

    وما يجسد تلاحم الشعب مع الملك، هو التفاف المغاربة بكل شرائحهم وفئاتهم، على ما يجمعهم من قيم وطنية مشتركة وما يوحدهم من ثوابت دينية، فحضرت في هذه الثورة كل المواطنة الحقة كحمل صور الملك ونشرها على أوسع نطاق، حتى زعم بعضهم رؤية وجه الملك على القمر في ليلة اكتماله، وهذا منتهى المحبة والإخلاص لملكٍ أحبّ شعبه، فأحبّه شعبه إلى هذه الدرجة التي تذكرنا بقصص العشاق الذين يرون محبوبهم في كل مكان توجّهوا إليه.

    واستطاع المغاربة بصمودهم ونكراهم للذات في سبيل انقاذ الوطن والملك، مواجهة الأطماع الأجنبية فلم تجد السلطات الاستعمارية من اختيار لها سوى الاعتداء على رمز الأمة و ضمان وحدتها ونفيه هو والعائلة الملكية، لكن المقاومة المغربية تصاعدت وتيرتها واشتدت أوزارها، كما تأججت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وأعمال المقاومة السرية والفدائية، وتكلل مسيرة الكفاح الوطني بانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال البلاد في فاتح أكتوبر من سنة 1955.

    وبفضل هذه الثورة المباركة والعارمة، لم يكن من خيار للإدارة الاستعمارية سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب، فتحقق النصر المبين، وعاد الملك المجاهد وأسرته الشريفة في 16 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، لتعم أفراح العودة وأجواء الاستقلال وتباشير الخير واليمن والبركات سائر ربوع وأرجاء الوطن، وتبدأ معركة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي لبناء وإعلاء صروح المغرب الحر المستقل وتحقيق وحدته الترابية.

    وتواصلت مسيرة التحرير واستكمال الاستقلال الوطني باسترجاع طرفاية يوم 15 أبريل 1958 وسيدي افني في 30 يونيو 1969، لتتوج هذه الملحمة البطولية بتحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة من الصحراء المغربية بفضل التحام العرش والشعب وحنكة وحكمة مبدع المسيرة الخضراء المظفرة المغفور له الحسن الثاني، بتنظيم المسيرة الخضراء التي تعتبر نهجا حكيما وأسلوبا حضاريا في النضال السلمي لاسترجاع الحق المسلوب، والتي حققت الهدف المنشود والمأمول منها بجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية في 28 فبراير 1976 واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/5p6z
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    توقعات أحوال الطقس لليوم السبت

    خبير قانوني دولي:”المغرب سيحسم اللقب أمام السنغال”

    القصر الكبير .. توقيف شخص مبحوث عنه وطنيا للاشتباه في تورطه في قضايا جنائية متعددة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    أستاذ جامعي بالناظور للوزير وهبي :”سير تقرى شوية باش تفهم فين وصلو الناس”

    كاساباراطا بطنجة .. عودة النفايات تفضح اختلالات تدبير النظافة وتطرح سؤال المحاسبة

    استنفار أمني بالقصر الكبير بعد العثور على رضيع متوفى داخل مستشفى القرب

    منظمات دولية تطالب بمعاقبة من أطلق النار على حياة بلقاسم

    انتحال صفة الصحفي يثير الجدل بجهة طنجة تطوان الحسيمة ويعيد النقاش حول أخلاقيات المهنة

    تدخل أمني سريع ببني مكادة ينتهي بتوقيف مشتبه فيه في سرقة السيارات بطنجة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter