استيقظت ساكنة القصر الصغير صباح أمس الإثنين على مشهد صادم تمثل في نفوق كميات كبيرة من الأسماك في واد القصر الصغير، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان. ويعتقد بعض الخبراء أن السبب وراء هذه الكارثة البيئية يكمن في عدم تدفق مياه البحر إلى المصب، مما أدى إلى نقص حاد في الأكسجين في المياه.
وقد تصاعدت المطالب من قبل المواطنين بتدخل عاجل من السلطات المختصة لكشف الأسباب وراء هذه الظاهرة المقلقة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، فقد شهدت المنطقة حادثة مشابهة في دجنبر من العام الماضي، مما يطرح تساؤلات حول تكرار هذه المشكلة ويدعو الجهات المعنية إلى اتخاذ تدابير فعالة.
وعلى الرغم من خطورة الوضع، لا تزال هناك حالة من الصمت من قبل المكتب الوطني للصيد البحري والشرطة المائية وقطاع البيئة. حيث لم تُتخذ أي خطوات ملموسة لجمع المعلومات أو تحليل عينات السمك النافق ومياه الواد والتربة. هذا، ومن الضروري أن تتحرك السلطات المحلية بسرعة لجمع وإتلاف الكميات النافقة من الأسماك، للحفاظ على صحة السكان ومنع وصولها إلى الأسواق.
وتشير بعض المصادر، أن التغاضي عن هذه المشكلة قد يترتب عليه مخاطر صحية كبيرة، بالإضافة إلى تفاقم الأوضاع البيئية في المنطقة. تعتبر هذه الكارثة بمثابة إنذار للمسؤولين، ودعوة ملحة لهم للتحرك بسرعة وتوفير معلومات دقيقة للمواطنين حول الأسباب المحتملة، مع التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات فورية لحماية البيئة وصحة المجتمع.
